لا تكرهيني
ف حتى الظلام بعدك موحش
أيام وسنين تضيع
من العمر و الخريف
النعم ونستجمع الغفران
ولا شيئ. يبقى على حاله
لكل وداد وحنين إلا
أنت باقية لكن كشمع
تداعبه الرياح ليتني
أرى ما هو خلف الجدران
ليتني أستطيع قراءة .
كل ما هو مكتوب أصبحت
ضعيف النظر وهش
الكلمات ثم مسافر
إلى حيث لا يدري ..
ذمني الموت وفارقني .
الاحباب ورمتني العشائر
وإستدرجتني الحياة شيئا
فشيئا وها أنا أنادي
بالرحيل ولا أجد جواب
زكرياء عسول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق