السبت، 28 يناير 2023

خواطر سليمان ... ( ١٢١١ )

 خواطر سليمان ... ( ١٢١١ )

"أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ "
الروم ٨
منذ بدء الخليقة وإلى الآن ، بل وإلى أن تقوم الساعة ، لم يجرؤ أحد ولن يجرؤ أن يخرج علينا ليقول أنه هو خالق هذا الكون وبارئه ...
إنه الله وحده هو الذي قال انه الخالق وأنه على كل شيء قدير ، ثم أنزل سبحانه كتابا يقرء إلى أن تقوم الساعة حفظه سبحانه بنفسه ، يكشف فيه عن طلاقة قدرته ، ليوقظ به البصائر وينير للابصار الطريق ...
أجمل ما في هذا الكتاب ، ذلك الأسلوب الذي ينتزع من قلبك الادلة الحية التي تراها في هذا الكون الفسيح الكبير ، والتي تحثك على تقليب النظر فيه سواء في أرضه أو في سمائه ...
مجرد النظر الى بداية وإشراق يوم جديد ، يتنسم الكون كله اريج وقطرات الندى المتساقطة على الحدائق والازدهار ، لا تتمالك نفسك ولسانك ينطق في خشوع ، سبحان من أبدع...
سليمان النادي
٢٠٢٣/١/٢٩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...