(حكاية طريق)
………. …… . …
صادفتني في يوم من الايام جارية
على سابلة الطريق الى بيتها ماشية
اخذت تتحدث مفرداتها للامراض شافية
نظرت الى وجنتيها كرقراقة ماء صافية
عينيها ارخت جفونها ونظراتها دافية
كلامها ينساب شهدا غذا للروح وعافية
طولها ضله جميل كشجرة زيتون وافية
و اومات انها تسكن في تلك الدار العالية
زوجها ذهب الى دار حقه و ذمتها خالية
اكرم عبد الحسين
ابو عبدالله
4/1/2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق