....... ( سَلوا الشّبابَ )..........
سَلوا الشّبابَ شبابَ العُرب كم حفظوا
من سورة العصر أو من سورة القلمِ
والراشدون نسوا أسماءهم ... وهمُ
نَهجُ النبوّةِ أهلُ الفضلِ ، والنّعمِ
لكنّهم حفظوا الأفلام ؛ دونَ هدىً
قد أتقنوا معنىً ، وتمثيلاً بلا سأمِ
وينشرون على صفحاتهم صوراً
ويحفظون صنوفَ اللّحنِ ، والنّغمِ
وفي المقاهي جموع النّاس تحسبها
وفي المساجدِ لا تلقى سوى الهَرِمِ
وفي الملاهي ودور الرقص مفسدةً
يسعون شوقاً لها كالشّوقِ للحرمِ
ولو دعونا جلَّهُم للكعبةِ اعتذروا
ويقبلون على الأفلامِ ؛ في نَهمِ
يستوردون من الأشياء ما خليت
من الفضائلِ ، و الآدابِ ، والشِّيمِ
في الدّارِ نتٌّ ومحمولٌ وأشرطةٌ
وليس عيباً إذا صانت حمى القيمِ
لكن هناك شبابٌ سَاء ما فعلوا
لا يقصدون سوى مُستنقع الرممِ
إبليس زخرف دنيا اللهو مصيدةً
كالشّوك بالوردِ أو كالسُّم بالدّسمِ
أما كفاكم شبابَ العُربِ من بِدعٍ
يا لعبة العصر ما أنتم سوى سَقمِ
سلوا الجيوشَ وكم نصرٍ لأُمّتنا
والقدسُ يشهدُ ما للعُربِ من هممِ
يا أمة الحقِّ والأسيافُ تنصرنا
ماذا دهاك ؟أجيبي وارحمي ألمِي
أنام قومي كأهل الكهف ما بُعثوا
بفجوةِ الكهفِ أو من رقدةِ العدمِ
مع أطيب الأمنيات
الشاعر رائد القضاة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق