جريح القلب ...
يقتفي الأثر
دليله نور القمر
قرر يبدأ على قدمه سفر
شهود عيان أرشدوه على
وسامره كل من رٱه ليسمع
خبر
وألهبت الأشواق الروح بالنار
وأصبح القلب بركان جمر
ولعل في الخطى الخير
وطال السير ودعى له من
في الدير وصلى في الجامع
الكبير
وشرب من ماء الزير
وقابله الفقير والغفير
وساعده في البحث جنود
الأمير
وشخص لشوقه طبيب العشق
بكل تبرير
وإحتار لحنينه وشوقه كل المسير
ولم يطاوعه قلبه أن يتوقف
وأريج عطر الحبيب هفهف والعبير
وشعر بإقتراب نهاية المسير
يراوده التفكير
هل إنتهى الأمر.
ناصر أبوالنضر المحامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق