الجمعة، 20 يناير 2023

قوافل الشغب

 قوافل الشغب

شاوري عطرك ِ يا "أفروديت " المسافات التائهة
الصمتُ قرب قصيدتي..لا تفعلي شيئاً لحصاني
سأكلّمُ الشهدَ عن أسباب ِ الرغبة ِ الهاربة
و أحطمُ أعصاب َ الحروف ِ الساكنة..
كم ستحبين بعدي كي نحب ّ التوت َ مرة أخرى ؟
نقلَ الشوقُ عن رحلتي ما لم يرق للنبرة ِ الصاخبة
شاوري البوح و تمتّعي بما لا يرى بغير دم المحاولة
هل أنتَ بلقيس و كم من عرش ٍ للجوى يا "عشتار" الأسماء الماطرة ؟
وصفت ُ الحُبَّ "لزنوبيا" فلحقت ُ الوجدَ بين "تدمر" و أطياف العاشقات
هي "إيلياء" مَن قالت ْ للغريب : انصرفْ يا غريب يا عنين
تجمّعت ِ المدن ُ بين أضلاعي و أغصان اللوز ِ و الياسمين
اختبرَ الثغرُ المناور نوايا العصفِ في أصابعي الهادرة
"كنافة نابلس" أشهى فمرَي من جنوب الوردِ و استقرّي في ربوع التوق ِ آمنة..
هل أنتِ "جفرا" يا أفردوديت , فعدت ِ من وجع ِ الأساطير كحقيقة ٍ آمرة ؟
صرختي بين نهرين و "نفرتيتي" تضيءُ الحُسنَ للملكاتِ من عينيها و المواعيد المشاغبة !
شاوري عطورك يا أميرات القلب إن جراح الصقر ِ مسافرة
أخذ َ العشقُ من يدي طريقا ً إلى الحنّون و الزيتون.. فتظاهرت غواياتٌ بأنها ليستْ للجمر ِ راغبة
الماء ُ قرب قصيدتي..فلتشربي ما ضرّ هذا السقي يا فاتنة
وهجٌ على موج ٍ و ليس البحر من أعطى سيل الصفات ِ الوافرة
غيم ٌ على نجم ٍ..و للنور ِ قبلات طائرة
شاوري جوارحي أميراتي..ما زال للنسر ِ جولات قادمة
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...