بقلمي
الشاعر محمدعبدالباقى حسين حسين
جمهورئة مصر العربية
قصيدة بعنوان اتاني الجهام
شكيت حزني في شعري
ولم تيقظي شجوني
وصنعتي المريع فى صدري
والواهن اصبني من يومي
سكت صمدت وعجز وعي
وظلام الليل بيكويني
ما اقساكي يا مترفعة
ما اقساكي فا اعزريني
كنت دونك كا السنديان
وبلقائك اتاني الجهام
لم تحتويني ولم تؤثريني
فا اغفو ويلتف من حولي الحمام
واكون ضحية امرئه
وستفني بكي الاحلام
كان بيني وبينك زمام
قطعتيه بيدك
ونسيتي حتي الزمام
ولا ارى فى قلبك
سوا الملام
ومن فوقي الا الجهام
فا سرت حائرا فى قلبي
لأن قلبي عفيفا
لقلبك ما زال
يا رفيقة عمري احزري
ان تظلمي لكي
لا تظلمك الايام
يا مترفعه انحني
ولا تدعي قلبك ان
يهفو الي الطغيان
انا لم يصيبني
من قلبك الخالي
الا الاسي والحرمان
والفكر سارة فيكي
حيران
الحمام يعني.الموت. مترفعه يعني متكبرة
الواهن يعني الخيط . الزمام يعني العهد والامان
الجهام يعني سحاب بلا ماء .الملام يعني العزال والعتاب
تحياتي لكم الشاعر محمدعبد الباقى حسين حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق