الثلاثاء، 10 يناير 2023

بقلمي

 بقلمي

الشاعر محمدعبدالباقى حسين حسين
جمهورئة مصر العربية
قصيدة بعنوان اتاني الجهام
شكيت حزني في شعري
ولم تيقظي شجوني
وصنعتي المريع فى صدري
والواهن اصبني من يومي
سكت صمدت وعجز وعي
وظلام الليل بيكويني
ما اقساكي يا مترفعة
ما اقساكي فا اعزريني
كنت دونك كا السنديان
وبلقائك اتاني الجهام
لم تحتويني ولم تؤثريني
فا اغفو ويلتف من حولي الحمام
واكون ضحية امرئه
وستفني بكي الاحلام
كان بيني وبينك زمام
قطعتيه بيدك
ونسيتي حتي الزمام
ولا ارى فى قلبك
سوا الملام
ومن فوقي الا الجهام
فا سرت حائرا فى قلبي
لأن قلبي عفيفا
لقلبك ما زال
يا رفيقة عمري احزري
ان تظلمي لكي
لا تظلمك الايام
يا مترفعه انحني
ولا تدعي قلبك ان
يهفو الي الطغيان
انا لم يصيبني
من قلبك الخالي
الا الاسي والحرمان
والفكر سارة فيكي
حيران
الحمام يعني.الموت. مترفعه يعني متكبرة
الواهن يعني الخيط . الزمام يعني العهد والامان
الجهام يعني سحاب بلا ماء .الملام يعني العزال والعتاب
تحياتي لكم الشاعر محمدعبد الباقى حسين حسين
قد تكون صورة مقربة لـ ‏شخص واحد‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...