=============== كانت البيوت من طوب يلين مع المطرة =
كانت البيوت من طوب
يلين مع المطرة
والقلوب رغم الفصول والريح خضرة
صبح غدنا اسمنت مع زلطه
متحجرة بقسوة
اتكهربت افعالنا وشعورنا بقى ضلمة
فوق الرصيف حكايات بتحير
فوق السرير آهات تدارى احباطنا
اغلاط حياتنا
وحياتنا كلها اغلاط
الدمعة منديل الالم
والقماش يحضن تفاسير الندم
آه يا حبيبتى
لو كان الفقر دا انسان
كنا حملنا جثته لابعد مكان
ونادينا على غراب يوارى سوءته
متصدقيش
انى لميت الجراح والحكايات
ونويت ارجع للبدايات
و ح اعيش طبيعى
وانسى ألمى ووجيعى
متصدقيش
حتى لو كان الكدب امل يطلعنا من سراديب الحكاية
يدارىل وعة ويهرب م الحقيقة
وينادى فى كل الدروب يقول للحزن بكفايه
كل الحنين صار نغم على اوتار ذكريات
كل النغم حكايات
وسيرة لشىء بيشب فى الطرقات
زمن الحنين انتهى
مع اخر كلمة وداع
الحنين مش كافر
دا شاعر بقيمة الانسان
الحنين ايمان وعقيدة للعشاق
شىء دابحك
خطوط فى ملا محك
كل اللى دبح قلبه عاش مجروح
يعدى رصيف الدمع ما يبوح
يوطى على زهوره يشوفها حزينة
بلا روح
كانت البيوت من طوب
يلين مع المطرة
وانا قلبى لما حب
عاش قهره ورا قهره
=======================محمدعبد المقصود داود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق