ترفق يا خليل القلب إنّي
ألفتُ هواكَ فأشتعل الحريقُ
تذوب مشاعري شوقاً إليكِ
وقلبي .. كلّما ذُكرت يَفيقُ
فكأسُ المُرِّ قد مُلئت حنيناً
تربّع في حنايا القلب وأعلم
بأنّ الشّوقَ للمٌضنى طريقُ
تملّكتِ الفؤادَ ...فرُدِّ بعضاً
من الترياقِ يسقيهِ الرحيقُ
فكوني كالنجومِ له وكوني
كمثل البدر يحجبه العقيقُ
لساني ناطفٌ عسلاً مُحلّى
وقلبي مغرمٌ شهداً يُريقُ
فلن أرضى لكِ أبداً بديلاً
وشعري فاخرٌ وبكِ يليقُ
بقلم الشاعر رائد القضاة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق