حدس مرئي يخترق رأسي
حسن على الحلي
يتحدث المفكرون الابداعيون العباقرة عن انطباعاتهم بحرية مطلقة عن تجاربهم في الأندية العلمية عن العلم والعلماءوما وصلت إليهم تجاربهم كأنما يميلون الي صهوة امجادهم الي وصف نتاجياتهم ب(الملهمة) بأنهم أكتشفوا فلسفة الفيزياء، حينما كانت تبعث رسائل على شكل ومضات بشفرات مرئية
مبهمة،عن ماببعثه(الرب) من رؤى اكتمالية متجحفلة من فعل إبداعي عن طريق الحدس وقد آثار العالم البيولوجي (٠٠٠٠٠٠٠٠)
لانذكر.اسمه، خوفا على وعية ان يمسه شياطين الميكافلية ويغزون رأسه بالبرق الصاعق الذي يؤدي إلى الوفاة كصديقة حامل (جنطة) بوتين النووية قبل أيام معدودات بأنه ارعب
الثعالب والذئاب ليس بمقدورهم ان يجتمعوا في عاصمة(ما )
لغزو العراق وليبيا وسوريا واليمن حيث الدب القطبي واقف على مفترق الأسئلة يصوغ من اولئك أمثلة حية شاهدة على عدوانيتهم في فلسطين أن تركوا القطعان تقتل النساء والأطفال والشيوخ العزل بحجج ندمية يخترعوها لأنفسهم في تدمير تلك البلاد اقتصاديا وعسكريا والاستيلاء ثرواته مع نخبةمن العملاء في الداخل والحديث عن الميكافلية الغربية ذو شجون مؤلمة
تركوا بصماتها على الشعوب العربية التي حللت مكائدهم بالعجز الفكري، ولنعد الي الفكرة الاساسية لحوارنا بأن هذا العالم البيولوجي الذي كان ينتمي الي أصول عربية( بأن الامتحانات العلمية العظمي كانت تكتشف عن رؤية رؤى متجانسه، حينما يتحرك احد الاعظاء الميكانيكي في المخ لاستقبال إشارات ورموز عن طريق الاستقبال بالاستماع الي صوت السماء أثناء غفوة حالمة كانت تسرح بين نسائم مرئية من صور حية على شكل مربعات اوخطوط مستقيمة تتشابك مع بعضها ترمز الي. معادلة جديدة تتحرك أمامك غادية رائحة تستقر في ميكانيكية الدماغ كلحظة الومض وبهذا المعني اكد(اوليز هارمن وهوارد
رايينجو لد في كتابهما( الإبداعية العالية) بأن تحرير اللاوعي من رفقة(اللامفهوم) ولاستنهاص من اللاشيئ من أجل خلق
الاستبصار بسلطان الاضواء على حالة ذهنية مستقرة تترأي في
احلامك، حين يقوم الدماغ بتوثيق الحلم، وهذا مايحصل فعلا اثناء غفوة وانت على سريرك. الوثير بجانب المدفأة حين ترى أفعى يتلوي ذيلها امامك،تهب مستيقظ قائلا في قرارة نفسك (وجدتها) اي ان جزئي الدائره قد افلتت من هذا العالم ولكن طرح هذه الفكرة من الرؤية ساهمت كثيرا من الاكتشفات بأن احلام اليقظة راودتني ذات مره، وهو يعتلي متن الترام كقطار
يتواري بين الغابات العتيقه عرى صقيع الشتاء أوراقها ولنقرأ حلمه الفيزيائي الذي اكتشف به (النظام الشمسي) كنموذج من
الذرات، وكانت جائزة نوبل بأنتظار في أول بالكورة اكتشاف،. وهناك أمثلة كثيرة لشاب هندي بالغ الفتوة غير متعلم، ومن عائله١؛ فقيرة صاحبة الجوع لفترات طويلة قد منحه الإبداع نفحة، بينما كان يسير في الطرقات التي اوهنته حين عثر على كتاب مدرسي قديم، وأهتم بقراءة الحروف يتهجاه لفظا وقراءة، سرعان ماظهرت اليه(الرب تامة جيري) في أحلامه تدرسه عن الصيغ والمعادلات الفيزيائية، وبني من هذه الأحلام بنيانا مهنيا
في المعارف الرياضية، وأستطاع الحصول على منحة دراسية في جامعة كامبردج علي الرغم من جهله بالمواد الأخرى،. ولكن بفضل أرادته الحرة تخطي عتبة تلك المعادلات من أوسع بوابات العلم، واخرون أذكر لكم(ديمتري) كيف اكتشف الجدول
الدوري التي انظمت كل العناصر الكيماوية عن طريق رؤية أثناء جلوسه في حديقة بيته والمبررات حينما كان الربيع يبعث نسائمه البارده تلفح و تناغي حدقات عينيه بغفوة حالمة طالت
ثلاث دقائق، أوجد تلك القاعده من المعادلات الفيزيائية بالترتيب من فاصل زمني محدد وبينما هوكذلك، وقبل صلاة العصر كنت احدق في السماء وأثناء دخول عيناي وكشف الله بصري فأصبح كالحديد تمخر الفضأء حينما شاهدت كوكبا مار
يتدحرج يتجه من الشمال الي الجنوب وبلحظتها كتبت
قصيدة اسمها ( رؤى كا ئن يقظ) وبعثتها الي صحيفة الزمان
وفي اليوم التالي نشرت وبعد اسبوع نشرت وكالات الانباء
العالمية والقنوات الفضائية عن مرور هذا الكوكب بصورة موثقة ، ناهيك عن رؤي أخرى لاتعد ولاتحصي شاهدتها عن طريق الرؤيا، وفي عام ١٩٧٥ وتحديدا في تموز، حينما قمت بجولة صحفية الي البادية الجنوبية للبحث عن الابار الارتوازية لسقي البدو الرحل اغنامهم، بعد أن هيئ محافظ المثنى كل
ف كل مستلزمات الرحلة ، ومساءاعبرت سيارة لاند ليفر مركز شرطة الصحراء لتسجيل السيارة وعدد ركابهاتتمثل بقا ئمقامية نقرة السلمان الاستاذ عبد الرزاق ومحسن المختار مديرالشرطة وضامن عبد الجبار التكريتي الذي نفاه رئيس الجمهورية، وكان مرحا يعبئ أجسادنا بالضحك المتواصل بما بملكة من كم هائل
من النكت الباذخة، وأنطلق سائقنا العسكري البدوي في ليلة قمراء تمخر عباب الرمال والحصي والسن الصخري في صحراء مجهولة المسارب ورأيت الثعالب والذئاب والغزلان كل منهم يتخذ طريقا مختلف ، واتخذت من هدهدت السيارة بين ركلة وانحراف في الرمل اغفاءةعميقة أحسست بمتاعب الرحلة الطويلة(وجدت نفسي أثناء الرؤية بأ ن يد ي اليمني تتمسك بعصا يابسة لاتربو على المتر امتدت خضراء الي نجمة الصبح اساوقها تجاه القمر فززت مرعبا أتجهد بالبكاء العميق سألوني مالحدث اقصصت عليهم الرؤيا قالوا يصيبك فأل عظيم وطلبت منهم ان اتعلم الصلاة الخمس بعدان لوث سارتر ومدام بوفاري أفكاري بالالحاد بمداخنهم الضبابية التي لم اجني من ثمارها. غير السأم ويجب على أن اتجه من الإلحاد الي الإيمان الحقيقي بعدم تجاهل امر الله القدوس وحين وصولنا فجرا خر طائر النعاس هطولا بخفقاته وأستسلمت لنوم عميق احسسته كأنني في النعيم الابدي ، ؤاطلعت علي سجن نقرة السلمان الذي لايبعد عناسوي بضعة اَمتار(كان هنا تربض به اسود) وكنا نصلي معاتعترينيي سعادة عميقة يهتز لها جسدي بانني نقيا حين حملت الخطيئة في طفولتي لسنوات الخمس متعريا عن السماء دون رفقة الله، وفي اليوم التالي كان برنامج رحلتنا صوب صحراء ذي قار وفي هذا الاتناء شاهدت تل مرتفع على شكل نهد عذراء وسألت القائمقام كما يستقي الفنان المبدع فنه الراقي كذلك الارض لها مبدعين من رحم عالم البيلوجي الحية
، واتجهناالي منعطف الشمال فوجدنا خيمة في قلب الصحراء وترجلنا من السيارة باتجاه الخيمة فاستقبلنا رجل طويل القامة على معرفة بنا اسمه(هندو) تعانقنا عناق الأخوة وكان أطراف الحديت الممتع عن (الماءوالكلأ) وقام من وقته بذبح خروف اكراما لنا وتم شويةعلي النار مع الخبزالحار وجبة شهية ، وبعد مغادرتنا عصراملئ السياره باربعة كارتونات سيكابرمن التبغ الأجنبي من النوع الممتاز مع كارتون عطور فرنسي ودعنا ذلك الرجل البدوي الودودالي مقرنا وكل يوم نتجه الي منطقة أخرى حيث تجاوزت الرحلة ثلاث اسابيع اخري ، وعلي حين غرة،
تفاجئنا بهندو قد زارنا الي مقرنا في نقرة السلمان، واستقبلناه بالاحضان القبلات الحميمة وطلب من القائمقام ان أذهب معة لاإتعرف على العادات والقيم الاجتماعية وذهبت معة حيث مكنت في بيته اسبوعان كل يوم نستطلع بيوت بدوية أخرى وتعلمت منهم الصبر على الشدائد المحالة والعفة والشرف والأخلاق العربية الاصيلة وتعرفت على ابنته الجميلة على أن اتزوجها، ولكن عملي لايحتمل ذلك حيث طلبت ان اسكن معها في هذه الصحراءوأترك قلم الفكر في المدينة ورجعت الي بغداد وفي قلبي حسرة على تلك الفتاة التي تهز الأرض أثناء مشيتهالاتغيب عن فؤادي حيث امسي حلما، وعلي اثرها أصبت بتشنط عظلة القلب ورقدت في مستشفى اليرموك لمدة أسبوع وكان صديقي الحميم موفق السامرائي رئيس المذيعين في إذاعة بغداد يزورني بين يوم واخر، وكثفت قرأتي على الكتب العلمية فقط، وخاصة علم الفضأء مركزا على نظرياتهم دون الحاجة إلى الكتب الأخرى، وذات مرةكنت اطوف في الفضاء باتساعة اللامنتهي واسجل اسماء الكواكب التي اشاهدها، وحانت مني غفوةاثناء الرؤية بانني صاعدا للفضاءعن طريق الجاذبية شاهدت رجلا يكتسح وجهه النور يرتدي عباءة حنية مع ملابس بيضاء منحته َهيبة ووقار، ومن على تلك المنصة العملاقة التي يجلس فوقهاوأمامة شاشة عملاقةتحتوي على ازرة متعددة الاحجام والاشكال وطلب َمني أ ن اجلس رأيت أمامي بحرا متلا طم الامواج وخلفةجبال شاهقة من الثلج تنثر رذاذه الي البحركهدير صاخب، قال لي أحدق الي الشرق ماذا ترى، وفعلا رأيت ثلاثة كواكب ثلجية يكنتفها غبار كثيف كاد لايري بالعين المجردة ولكن كل شىء أصبح واضحا بالنسبة لي قال لي ( لاتظهر هذه الكواكب الا في منتصف هذا القرن او الربع الاخير والفاصلة الزمنية بيننا وظهورهن يشكل منعطف خطير يرمز للسلام اوا لحروب وتبعدعنا مأئة سنة ضوئية، وسألته
ياسيدي(ماهذا العقد الدري الذي يدور حول عنقي بسرعة هائلة لوسمعوا اهل الأرض اثقاله لهربو الي القيعان السفلية، قال(يابني العلم عند الله لايعلم به احدا) ٠٠البحث له صلة في الحلقة القادمة٠٠
للنشر. ٢،،٧،،٢٠٢٢ بيت عشتار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق