( كل حاجه وعكسها )
ولما عدا الوقت بينا
جات ليالى بتنادينا
صوتها مليان بالالام
بيصحى جوانا الحنين
بينادينا من زمن
هم وعزاب
وقلب داب م الضنى
حزن وأنين
وصوت محبوس
جوه حفنه من السنين
وايدينا كانوا متكتفين
لا طايلين حبة فرح
ولا قادره تبعد م الهموم
أنا كل حاجه وعكسها
وشمس طافيه ضيها
وزيى كنت زيها
بنبضها
وبكل همسه ف حسها
كنت دايما بحسها
مع إنها هم وعزاب
ابو رامى الاسوانى
٢٠٢٣/١/١٤

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق