جديني بالهوى
جديني بالهوى حيث انتظاري
على شوق يقيم بحر ناري
ولا يغنيك عني ما تظني
بأن له وقار من وقاري
وأن له كما لي من شعور
أنيق بالغرام كما مساري
أنا لك كنت مالا سوف يأتي
جديد جد قُدٌرٓ باقتداري
فلا حد هواك وقفت فيه
وروحي فيه ما تركت خياري
نزلت إليك من رمضاء شوقي
و من جنات عشقي كالنهاري
جلي واضح لا ريب فيه
شعوري في هواك و لا يماري
فسار بنهج منتشر وفي
بكل الأمر منتفض السواري
كنجم في سماءك شع نور
يبدد حالك الظُلم أنتشاري
تألق في سمو النبض قلب
بحب دافق كالنهر جاري
فلما كنت فيما حال دوني
بوصلك لم أجد رد اعتباري
فغادرت التواجد في شعور
قليل الود منعطف المداري
و لن آتيك إلا في شعور
أحس به لديك الحب ساري
و لا بعد إذا لا بعد منك
و هذا ما أقر به قراري
إذا لك من أقام مقام عشقي
سلام لا عليك به الغباري
سلام لا حضور بلا نداء
فلا تثقي كثيرا بانتظاري
أنا لك دام لي مثلي تكوني
و إلا لم أعد جار لجاري
بقلم
أحمد الشرفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق