لماذا أسرعتي باالرحيل..
الأسكندريه ١٦/١/٢٠٢٢
.....سرقتي الروح وقهرتي قلب
كان لكي يميل..
بعد أن أرتشفتي من روض ربيعي الرحيق..
وتركتي هذا الجسد النحيل الذي
ذاب في حبك كاالنار في الهشيم
أكان حبك حقا ام أستراحه للرحيل..
ماأقسي أن تعشق قلب ليس له ضمير..
لن يبكيني هجرك وقسوتك..
ونارك التي تلامس القلب المسكين...
لقد تصورت فيكي المستحيل..
اكنت قد ضليت ان أحببتك.
وتغزلت في وجهك الجميل
وعينك الساحره..
وقدك المثير الهبتي مشاعري..
واسرتي كل شئ في قلبي وروحي وفؤادي وكبدي ...
واصبحت بك مهيم...
ياغيداء ياربيع روحي وزهرت
حياتي اني كنت ومازلت لكي
حبيب...
فانت اللحن الذي أشدوا لحنك
الجميل..
سيدتي لقد جمعت لكي أجمل
مافي البساتين.
.لازين به قصرك الذي من المرمر
بنيته...
يأاميرتي يازينه الدنيا يابدر في سماء حولها ثرايا النجوم...
وأغدقت عليك من كل نفيس ..
واسقيتك شهد سلسبيل...
وبدون وداع هجرتي عشنا الجميل..
ما أقساقي وما أجفاكي أيتها
الاميره ذات القلب ياسميه
الخلق..
اني في الأنتظار مهما طالت
الأيام..ومهما قسي الدهر....
أني كا النهر علي ضفتي الجنات
اريدك ان تمرحي وتزهوا بما في
الجنات وتظلي في الظليل...
..
محمد عبد الرحمن.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق