الثلاثاء، 17 يناير 2023

* شبابيكُ الترابِ.. *

 * شبابيكُ الترابِ.. *

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
أحفُرُ تحتَ دمعي نفقا
لعلَّ الفرحَ يتسرَّبُ منهُ إليَّ
وعلى بوابةِ انتظاري
تتزاحمُ جُرذانُ
فأحمِلُ انهياري هارباً
إلى شبابيكِ الترابِ
لأغوصَ في الرَّميمِ
يتنعشُ الرّمادُ ببسمتي
ويُسعَدُ لهيبُ الجحيمِ
أما قصيدتي
فتتضرَّعُ إليَّ
لأتوقَّفَ عن كتابتِها
لكنَّني لا أجيدُ
سوى فضيحةِ الظلامِ .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
قد تكون صورة ‏شخص واحد‏
١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...