كثيرة هي
الأحداث والظروف
التي نمر بها .. ونحن بين ثلاث أحوال :-
شاكي .. باكي وراضي .. وما بين ركعتين أو أكثر ..
وما تيسر من القرآن لإستقطاب الطمئنينة.. واخص سورة
يوسف .. وهود والأنبياء لما فيهن من عِبر ومصائب وابتلاآت وأدعية
توجه بها أنبياء الله لله وليس لغيره .. لنا الخيار وتطبيق القرار بأيهن نقتدي ..
الرضا
بكل ما قدر الله
نبعٌ يسقي ف يروي أيامنا
والليالي بطمئينةٍ ربانية يتعجب
منها المحيطون بنا.
لعله سهلٌ كتابة وقولُ ذلك
لكن عظيم أثرها يتجلى على ملامج
وأفعال وأقوال من بلورها وجعلها واقعا إعتقادا
بها (عقد قلبه ويقينه بمصداقيتها) .. فإنه/ها سيعيش
طمئنينة بالإنتظام والاستمرار بذكر الله.. ألا بذكر الله تطمئن القلوب.
فالحمد لله
على ما كان ويكون
وله الحمد على على ما قدره
أن يكون ..
,,,
جهاد ربايعة .. سيدني


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق