يَا سِتَّ أَحْلََى الْحُورِ وَالتِّيجَانِ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الْحَمِيمَة الشاعرة السورية الرائعة / د . ملك محمود الأصفر والشاعرة السورية الرائعة شذا الأقحوان المعلم تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
جُوبِي الْحَدَائِقَ يَا شَذَا بِجَنَانِي = تَجِدِي وُرُودَكِ فِي رَبِيعِ جِنَانِي
أُمَّ الْخُدُودِ وَخَمْرُهَا مُتَأَلِّقٌ = يَدْعُو الثُّغُورَ بِرِقَّةٍ وَحَنَانِ
دَارِي جَمَالَكِ إِنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي = يَسْطُو عَلَى قَلْبِي بِلَا اسْتِئْذَانِ
أَرْنُو لِفِتْنَتِهِ فَيَأْخُذُ مُهْجَتِي = سَلْباً وَيُقْعِدُنِي كَمَا الْحَيْرَانِ
عَيْنَاكِ وَاحَةُ شَاعِرٍ مَلَكَ الدُّنَا = مُتَرَبِّعاً فِي عَرْشِهِ النَّعْسَانِ
جَنَّنْتِنِي وَأَسَرْتِنِي وَأَخَذْتِنِي = فِي غَمْرَةٍ بِفُؤَادِيَ الْحَيْرَانِ
عَيْنَاكِ بَحْرَا كِسْتِنَاءٍ رَابِضٍ = فِي عُمْقِ قَلْبِ الشَّاعِرِ الْغَلْبَانِ
أَ مَلِيكَتِي وَوَنِيسَتِي وَحَبِيبَتِي = بِمَمَالِكِي وَضَمِيرِيَ الصَّحْيَانِ
لَحْظُ الْعُيُونِ يُدِيرُ قَلْبِي فِي الْهَوَى = يَا سِتَّ سِتِّ الْحُورِ وَالتِّيجَانِ
كُتِبَتْ عَلَيْنَا مِحْنَةٌ أَزَلِيَّةٌ = فِي الْحُبِّ سَطَّرَ فَخْرَهُ الْمَلَكَانِ
أَذْهَبْتِ عَقْلِي أَيْنَ يَا بَدْرَ الدُّجَى = أَذْهَبْتِنِي لِأَبِيكِ فِي الْبُسْتَانِ ؟!!!
فَطَلَبْتُ كَرْمَكِ مِنْ أَبِيكِ بِلَهْفَةِ = أَصْغَى إِلَيَّ بِهَيْئَةِ النَّشْوَانِ
قَالَ : " انْتَبِهْ لِي يَا فَتَى إِنَّ الْهَوَى = سَلَبَ الْعُقُولَ بِسَائِرِ الْأَزْمَانِ
بَدْرُ الْبُدُورِ دَعَتْكَ فَوْقَ عُرُوشِهَا = تَهْوَى وِصَالَكَ فِي أَعَزِّ مَكَانِ
بقلم الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
mohsinabdraboh@ymail.com mohsinabdrabo@yahoo.com

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق