الأربعاء، 11 يناير 2023

أنت لاتنتظر من أحد ينفخ منطادك لتعتلي على الميزان بالقسط بين الناس

 

🫵
أنت لاتنتظر من أحد ينفخ منطادك لتعتلي على الميزان بالقسط بين الناس
ولو كنت نبيا ورسولا
مالم تقل أنت آليتك وتطرح أنت
على الأرض بساط سفر لم يؤالف اويرى فمن شاء سلك ومن لم يشئ دعه يهلك فالبحار بغدرها تنتظر والصحاري بعواصفها تنتظر والجبال الوعرة تنتظر والغابات بمافيها تنتظر
والرياح بالرحمات اوبأوبئتها تنتظر والريح العاتي بالنزعات ينتظر والسماء تتحدى الطلوع من غير سلطان تنتظر والموت ينتظر
والله من وراء الظالمين محيط
وحاظن من اتاه وناصره
فاصل الحكاية هي علاقتك مع الله أنتكون لامع نفسي ونفسك
ولامع الغير فقلوب الناس مقفلة ومفاتيحها مع الله فلن يعطيك لتدخلها لتغير مافيها مادمت تعتمد على ماض تولى او على قوة تفنى او مال يميل او بركان ينطفئ او على شمس تغيب وتنكسف وبدر يتناقص ويختسف ومفاهيم تجتث وشرآئع تتغير واوهام تؤالّه
مامن قلم ابتعد عن الأنامل كتب
وما من طالب ابتعد عن المعلم تعلم
وما من عقل تعلم الجنون الرشد الآخرين.
وما من إنسان وعى مالله يشاء من علمه إلا واظهره وغير به حياة البائسين والقانطين.
وما من إنسان أنكر وجود الله يدعوه ليعرفه ولوعلم الملحد به أنه هو الحياة الذي يبحث عنها وهو فيها يمده وهو الموت الذي لايقدر على هزيمته كائنا من كان
إلا وسلب روحه.
كن لله يكن الله لك حينها سترى
الجبال منسوفة والبحار لك مجندة والسماء بأمرك بارقة وماطرة ومغرقه.
ولو لم يكن لك من أهل الأرض جنديا واحدا سترى جنود الله طاردة شياطين الأرض ساحبة من تحت أقدامهم البساط
فكل مافي الطبيعة مجندة لمن كان لله محلا لنظرته ورسول إشارته.
خذ من التاريخ العبر فماذكر إلا لتذكر فما من احد عبث بالحياة نجى فهل من مدكر نظر في الأولين والحاضر فيذكرلينظر؟؟
المفكر اليمني
حيدررضوان.
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...