الله يحب خلقه ويدفعهم الى الجنة دفعا وكذلك النبى صلى الله عليه وسلم
_________________________________
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق اجمعين وبعد
سبحان الخالق المحب لخلقه واللطيف بعباده والرحمن الرحيم خاطب الناس بكل الاساليب التى تقربهم لطاعته ودخول جنته وهو الغنى عنهم فتارة يخاطبهم بالحب والموده وهو قوله تعالى (يحبهم ويحبونه)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
آية عجيبة تبين مدى رحمة الرحمن جل في علاه يقول الله فيها عن عباده المؤمنين أنه " يحبهم ويحبونه "
قال ابن القيم رحمه الله " ليس المستغرب أننا نحب الله تبارك وتعالى ، ليس بمستغرب أن الفقير يحب الغني وأن الذليل يحب العزيز ، فالنفس مجبولة على حب من أنعم عليها وتفضل عليها بالنعم ، لكن العجيب من ملك يحب رعيته ويحب عباده ويتفضل عليهم بسائر النعم "
وتارة يخاطب عباده بالترغيب فيماعنده من جنات بها مالا عين رات ولا اذن سمعت ولاخطر على قلب بشر وحور عين كل على حسب مايرغبه فى طاعته ويجزبه لجنته سبحانه ومنهم من يخاطبهم بالزجر والوعيد هؤلاء الذين لايصلح معهم الحب ولاالترغيب فيعامله معاملة العبد الابق الذى يهرب من طاعة سيده فيهدده بالسوط حتى يعود ويدخله الجنة وينجيه من الناركقوله سبحانه: {الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه} (النساء وقوله واتقوا الله الذي إليه تحشرون) صدق الله العظيم
وكذلك كان النبى صلى الله عليه وسلم يخاف على الناس فبذل كل جهد لكى يؤمنوا حتى عاتبه ربه بقوله (قال تعالى: طه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى [طه:1-3]صدق الله العظيم
وكان صلى الله عليه وسلم حين جاءه ملك الجبال يستاذنه ان يطبق الاخشبين على قومه حين كذبوه وطرده وضربوه حتى ادمى وجهه وقدمه قال له لا عسى الله يخرج من اصلابهم من يقول لااله الا الله وكان يدعو لقومه ويقول اللهم اهدى قومى فانهم لايعلمون صلى الله عليه وسلك فداك نفسى يارسول الله
___________________________________
بقلم/محمودعبدالمتجلى عبد الله.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق