من ديوان الغرفة 202
للشاعر حمدى عبد العليم
-٣- مساء ماقبل السفر
الچو حار چدا ؟
هنا... وهنالك سواء
ثمة چفاف عاطفي
ماتوقعناه هكذا چفاء
إحتلنا عنوة ورغما
عنا ولذلك الآن هنا ؟
توحش عرش أريكتي
والآن هنالك توحش
لديها عرش السرير
خاطر ما ؟
راودني أمسكت
هاتف قديم تعرفه
ولم أستطع له التدبير ؟
رغم أن محادثات هذا
الهاتف ربما تسقط كل
حروف كلماتها السرية
فيما بعد فى قاع
أعماق البئر الخطير
إلا أنني والله بخيفتي
لم أتصل خشية ردها
على هاتفي بلا تفكير
كنت أنتوي سؤالها
ماذا الآن عن الفلفل
الذى زرعته حول
نهدك العمر كله
هل چاهز الآن
للحصاد الأخير
كنت أنتوي سؤالها
هل أشتاقت لفنچان
قهوة معي فى الصباح
ثم بعده وكعادتنا
نحتسى معا بهچة
كأس الحليب الممزوچ
بالخميرة والنشا والشعير
كنت أنتوي سؤالها
هل راقت لحوارنا
لذيذ الإبتسامات .؟
وفكاهة السؤال ؟
عن الليل الأحمر
فكيف فى المساء
شوقنا حك أوعية
الصدأ فى النشوة
بالإتفاق وبالوفاق
بلا أخفاق لحظة
كما دائما بلا تقصير
كنت أنتوي سؤالها
عن الرداء الوردي الذى
أهديته إياه فى ليلة
خميس السهر الأول
ألا يزال على قدها
الأخف يشف ويرف
ويلتف حول طريقا
لي أسلكه شهي منتشيا
فى زحام الإحساس بيننا
ليلة فرح الفيض الكبير
كنت أنتوي سؤالها
مثلما زمان هل تحبيني
إذا ماغبت ساعة قليلة
أتنتبهي كثيرا من القلق
وتشكو متى يأتي ؟
أترسم الدموع الدافئة
على خديكي فروع ورد
بخطوط الألق وتلعني
كل هذا الوقت الضائع
فى ذاك الغياب الحقير
لكن للأسف
ربما هى الآن وربما
لا حتى بعد الآن قد
لاتقرأ إلا بخطأ التفسير
فى كل مايكتبه خاطري
لأنها الآن لاتزال هنالك
تعاني خلل ما ؟
خلل ما حدث بلا وعي
فى لحظة غير مسبوقة
وعفوا أو بلا قصد لكن
للأسف من سؤ حظي
قد مس أنظمة الضمير
و ربما لأنني عندما
قرر قلمي الچاف كتابة
هذه القصيدة الأخيرة
لم أختار مفرداتها چيدا
بخبرة الشاعر المحترف
لذا أكرر عفوا بلا قصد
حدث فى كتابة هذه
القصيدة خلل ما
والصراحة أقولها ؟
للأسف الشديد
يبدو فعلا أنه قد ؟
حدث خطأ كبير
أخيرا ؟
لابد من وچود
شاعر آخر يكمل كتابة
هذا السيناريو لكى يختار
مفردات چديدة للقصيدة
ربما وقت ما قد تنفعنا ؟
فى معالچة هذا الخطأ
ولكن فى وقت قصير
فلابد فى وقت ما
وتحديدا عند سؤالي ؟ .
لابد لي؟
أن أچد للخطأ المرير
إچابة مقنعة أو تبرير .
الشاعر حمدى عبد العليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق