لبعض البشر
المصابون بسرطان التآكل لايتبنون بذرة واحدة تغرس في اكفهم من عدامة ممزوجة اليأس ففقدوا سيطرتهم على زراعة الحياة
لوتفكر في إنتزاع الذل والشقاء والفقر والجهل والعمالة من أصحابها لقاتلوك على أن يبقوا في ماهم فيه
وتبقى المصلحة عنوان مفتوحة ابوابها
تشترى السيوف من اسواقها لاتعرف عدوا ولا من ستطعن فتبحث أصحابها عن تجربة عداء لاتنتهي ابدا
اللفظ بالله على اللسنة الذين لايعقلون به ولاينظرون به عقارب الأحداث والأيام والسنين يستضيفهم إبليس ممررا بهم على غربال ذوا فتاحت يرونها صغيره وتراهم لاشيء فيتساقطون
لو في يدك جوهرة ستمتد إليك الف يد لتنتزعها إما بنظرة التعجب والإعجاب المبتسم وإما بإسلوب إحتيالي
وإما أنت من ستدفعها بحيائيك لمن يؤثر عليك
وإما ستسرق منك
وإما بالقوة
من السهل جدا أن تتخاصم مع الآخرين لكن من الصعب جدا أن تتصالح معهم
فارجوع إلى ماقبل الخصام هو المنتسي والمفقود من التفكير بالموت المتربص في مابين وبين
قد لايتفق الكاتب مع تحليلاتك ومفهومك إذا ما كان يفوقك إلماما او لعكس
لك رغبتك وللكاتب رغبته في الامور
قد تكون قناعاتك مجبولة مجبورة اوقصورة
بينما عند الكاتب رغبة تغير وإختيار معالج
لايكلف الله نفس إلا وسعها
بقدر سعت فهمك وإستيعاب وعيك
ستفهم الجمل المكونة من حروف وكلمات
القصور الإستيعابية لفهم موضوع معين
لا تعود على الكاتب بل عند القارئ نفسه
لأنه يحول المفهوم بفهمه لا بفهم وقصد الكاتب
رغم تشتت الذر وتباعدها عن بعضها
إلا أنها عند حصولها على عقرب ما
او ثعبان ماء مجروح تبعث ببرقية إتصال لبعضها من نفس المكان فتتواجد بلغة الشعور
فكيف اللا انت ايها الإنسان
كل حيوان له مميزة سلوك خاصة به
لايمكن يتخلى عنها اويستبدل بأسوئها من فصيل آخر
ولا تغلب عليها أي طابع معين مختلف
النمل تسلم في قيادتها لتلك المؤأهلة في الصفات عكس بني الإنسان فهل من معتبر
لبعض البشر في الحيوانات مميزات وطبائع فائقة المعاني أما لوتقلدونها على الأقل لا أن تكونوا أضل منها
خواطرافكار
حيدررضوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق