ايها السادة امامكم جملة اعتراضية
حسن علي الحلي
حين نجتمع بدراسة اخطأء القياديون
نتسائل ماهو الحل الانسب ان ندرك الفعل
المقبول، وقبول الرأي الاخر بعلاقتنا
نصبح ناقمين علي الحياة.، حيث تبقي
مشاريعنا الطموحة معطلة عاي نافذة
المستقبل دون تنفيذ، هل يعني غياب
العقل المثالي في ظلمة المتاهات بعدم
التوافق في الطرح والاسلوب التكنيكي
للخروج من دائرة(اللاشيئ) "الي الثورة
النظيفة، بشيئ منجز٠٠
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٢٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ان عدم قبولتا بالرأي الاخر، يقودنا الي
مرض اسمه(الانا) جاء علينا من
شتاءات الجمود والانكماش الخجولة
حيث تدفع بتفكيرنا الي الاستسلام الي
الطوطم الثالث، وهوتفكيرقمعي غير
منطقي بالمرة لعدم تفهمنا(للغاية)
بأننا لم نصنع شيئا لمستقبلنا، اذ تبقي
كل الاشياء بلا. نظام ولا قانون نرتكر
علي( نظريات جوانية) نصاب بخيبة
امل تلازم الواقع الساسي العربي منذ
قرون طويلة دون نظرية اقتصادية
اجتماعية عميقة، ونصبح تائهين في
لجة البحار السبعةبين(حانه ومانه) ٠٠
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٣٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ان اي تظرية لاتقوم علي التجارب الحية
تعد فاشلة من حيث المعني والادراك،
لان هؤلاء الساسة (عونطة) يتخبط
بالنظريات الميكافلية دون النظريات
الاجتماعية التي تضمن حق العيش للجميع
دون استثنأت لطرف اخر لايمتلك خلفية
فكرية تعد خطيئة ضد المجتمع ، وماعادت
الشعوب الاان تفكر بثورة الانتقام كما حدث
في العراق، والسياسي العربي متأثر بالنظرية
الميكافلية، دون ان يقرأ نظريات العدالة، لان
السياسي معبئ بخوارق الكذب والدهشة
بعيدا عن تطلعات الشعوب واهدافها الحيوية٠٠
وربما انطلقت(الصحوة) بقيادة الأمير محمد
بن سلمان تسري كالنارفي الحصاد بأيقاظ
الشعوب العربية بألفاء المدرسة الميكافلية
كقرار سياسي عربي موحد بعيدا عنَ موتمر
الثعالب السنوي لغزو الشعوب النفطية بالقوة٠٠
وماساسة امريكا الا خداعون ماكرون يغوي
الشعوب بالدبلوماسية الناعمة عاى رأي المثل
(حلو اللسان قليل الاحسان) ٠٠٠
٢٨/اا/٢٠٢١ قبال منصة عشتار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق