الاثنين، 26 ديسمبر 2022

من أين أتى البكاء....في أدب وفلسفة

 من أين أتى البكاء....في أدب وفلسفة

الأديب عبد القادر زرنيخ
.
.
.
(نص أدبي).....(فئة النثر)
.
.
.
من أين أتى البكاء يا مدينتي
يحملني كأزرة جميلة لا تستطيع البكاء
من أين أتت المسافات ياحديقتي
فالأزهار تحملني كقصيدة بلا كلمات
من أين جاء الهوى يا مدينتي الراكدة
فالأحلام تحملني
كرسالة منسية الأوراق
لكنها بهية الهوامش
عصية الأحبار
من أين جاء الانتظار يا أيامي الثكلى
فالغياهب تحملني كمحطة بلا انتظار
فهذه الأرصفة ورق
لكنها كالعبق
أشتم بها نسيم الذكريات
من أين أتى شتتات الشمس وحيدا مثلي
يأخذني لضوضاء نائمة تحت الأمنيات
فالأماني بين السحب حائرة
وأنا على جدران الصدى أنتظر وأكتب
من أين جاءت كلمات الصدى تداعبني
الوصول الأحلام الأمنيات
مفردات لا عثرات فيها
لكني تعثرت بها
تحت حزن القمر
من أين أتى الحزن يا قصيدتي الوطنية
يحملني لوطن جميل الركام
شامخ الدمار
لكنه زهرة أبدية
تحيا على فصوله كل المدائن الثورية
من أين جاء المطر بين الدموع فرحا
يأخذني كسحابة كأغنية جميلة بحزنها
لكنها بريئة بألحانها
كوطني المعذب
ضاعت أوراق الياسمين به
كي ننثره على الأسوار وطنا جديدا
.
.
.
توقيع ...الأديب عبد القادر زرنيخ
قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏‏‏شخص واحد‏، و‏لحية‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
ارق ملاك وشخصان آخران
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...