عمر الفاروق
أتعرفون عمر.
تحتار فيه الفكر
كان قبل الإسلام
يعيش في شرك و ظلام
يقتل حبيب الإله
و انطلق في الطريق
يزداد به الضيق
حتى قابله صديق
إلى أين يا رفيق
ذاهب لقتل محمد
أأنت لفكرهم تقلد ؟
بل أنا ابن الخطاب
تخاف مني الذئاب
عد لأختك في دارها
فقد أعلنت إسلامها
فتطاير منه الشرر
ويلك ويلك يا عمر
طرق عمر الباب
و فاطمة في المحراب
الطرق يزداد يزداد
حتى كاد ينكسر الباب
من من هذا الطارق ؟
ليس أبدا برجل حاذق
افتحي يا أختاه فورا
و إلا كسرت الباب كسرا
تفتح أخته فاطمة
فيفاجئها بلطمة صادمة
كنت للحنان النبع
فكيف تصيبه بالصدع
و كان سعيد بن زيد
زوجها زوج السعد
مع خباب بالداخل
يلقنه كلام العادل
فلم يخرجا أو يظهرا
فهما يعرفان عمرا
فهو بالشدة مشهور
شجاع لا يلف أو يدور
و أخته تحمل صحيفة
ملآى بكلمات نظيفة
حاول أخذها عمر
فرفضت على عجل
يا أخي إنها قرآن
من عند رب حنان
لا يمسه إلا المطهرون
حتى يعوا ما يسمعون
قم يا أخي فتطهر
ثم اقرأ و تدبر
عسى أن يهديك الرحمن
و تسلم مع العدنان
فهدى الله قلبه
و طهر جسده و لبه
فقرأ ( طه ) من فوره
فاقشعر لها بدنه
أين محمد يا أختاه ؟
أين أين حبيب الإله ؟
أتريد أخي أن تقتله ؟
بل أريد أن أضمه و أحضنه
فخرج فورا خباب
يا سعدنا بأحب الأحباب
إنه في دار الأرقم
أيها الأخ الأكرم
هناك مع جمع الرجال
من ساندوا بالنفس و المال
اذهب فقد دعا الرحيم
أن تأتيه بقلب سليم
فالمولى له قد أجاب
و ستصبح أعز الأصحاب
عمر يطرق الباب طرقة
قال عمه اتركه فأنا حمزة
بل اتركه لي أيها العم
حماك الله من الغم
و جذبه بقوة الرسول
ماذا تريد أن تقول
أشهد ألا إله إلا الله
و أنك حقا رسول الله
فبكى النبي الحبيب
و احتضنه و هو يجيب
يا عمر مرحى مرحى
عمت علينا أخي الفرحة
لم تزد الإسلام فردا
بل زدته قوة و رشدا
بقلم// أسامة الحكيم - مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق