الأحد، 2 أكتوبر 2022

قاربي أمل!

 قاربي أمل!

انفض غبار الماضي،
أتحرر من قيود الأغلال.
أغدو وجهة الطمأنينة،
أسير بثبات نحو الحرية.
أقاوم واصارع باختياري،
زوابع بحر من محيطي المعيش.
قاربي أمل،
وطموحي محفظة من التجارب.
لا عودة إلى نقطة الصفر!
لن أنظر بتاتا إلى الوراء!
سوف أتقدم إلى الأمام..
كما يتقدم الوقت إلى المستقبل.
تخلصت من أثقال الحسرة والندم.
وكأنما أولد ولادة ثانية.
أنا الآن إبن اللحظة.
أبتسم بكل سرور إلى الحياة.
المستقبل، لا غيره، وجهتي!
كم تأخرت عن هذا الحسم.
وكم عانيت كثيرا من عقبات المحن.
ليس لي من أعذار أقدمها بعد الآن!
فلا يهمني كل هذا بعد اليوم.
سأمشي في هذه الطريق..
وسأواصل المشي حتى النهاية.
لن أعود يوما مهما حصل.
مستقبل أيامي هناك مسافرا.
نعم هناك بعيدا كل البعد.
لن أعود مهما كل الظروف.
هي الحرية إذن تتشكل في خيالي.
أحس أنني طائر يرفرف بجناحيه!
انتظر إشراقة الأيام الآتية.
أبحث عن روائح الأزهار.
أتنزه في الحديقة باحثا عن الأفضل.
هناك أزهار بدأت تنمو!
سأذهب من أجل عطرها،
أو أتغدى على رحيقها كنحلة.
سأتوجه صوب الراحة النفسية.
أشق طريقي نحو عالم بديل.
هو الإحساس إذن بالحرية.
إنني الآن أفكر جيدا ثم أختار.
طال مكوثي هنا في هذه الأماكن،
ما بين ندم وحسرة على الماضي،
أبكي بكاء الطفل على الأطلال.
أنا الآن حر وموجود إذن.
والماضي لا يعنيني بشيء يذكر.
سوف أواصل هذه الطريق.
وداعا أيتها الأماكن المتعبة.
تلك التي تربطني بالماضي المرير.
مستقبل أيامي سيكون هناك أفضل.
أحسن من ذكريات الأحداث الماضية..
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب
١
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...