الأربعاء، 5 أكتوبر 2022

حسن الصباغ الكعبي قصيدة للنبي الاكرم ..ص..

 قصيدة للنبي الاكرم ..ص..

.......
يــا رســول الله يــا خــيــر نــبــي أنــــــاْ أفـــديـــك بـــأمـــي وأبـــي
خـــصــك الله بـــأســـمــى خــلــُـق ِ ثــم أعـــطــاك عـظـيـم الـــرتـــب لــم يــنــل مـعـشار مــا قــد نــلــتـهُ مــن رســول ٍأو إمــــام أو نــبـي
كــم تـحـمـلـت الأذى مـــن أجــلــنـا وتـجـرعـت صـنـــوف الــتــعـــب ِكــم تـحــمــلــت الأذى مــن أمـــــةٍ غـرقـت بـالـجـهــل فـوق الـركـب غــايــة ُالـعــلـم لــديـهــا أن تــُرى دأبــهـــا خــاشــعــة ً لــلـنــصــبِ
جــئــت بــالــحــق فــلـمــا قــلــتــهُ صــار مــا قــلــت مـثـار الـعـجـب
وبـــدا الــنـور غــريــبــا ً بـــيـنـهُـم واخـتـفـت أبـصـارهــم بـالـحـجـبِ وإذا الـشـمـسُ الـذي جـئـت بــهــــا عــنـدهــم مــثـل ســواد الـغـيـهـبِ
فـتـنـــادوا بـيـنـهـم كي يـطـفــئـــوا ألــق الــفـجـر بـــأوهــــى ســبــبِ
كــذبــوك الـــنـاسُ إذ كـنـت لــهـــم صـادق الــوعــدِ نــقــي الـحــسبِ
والــــذي زادك فـــي الــنـفـس آذىً رمــيـهـــا صــادقـــة بــالـــكــذبِ
***
يــا حـبـــيــب الله قـــد عــلــمـتـــَنــا بـــلـــســانٍ ٍهـــاشــمــيٍ ٍعـــربــي
حـسـبــنـــا مــنــك كــتــابٌ واحـــــدٌ عــلــمَّ الــدنــيــا جــمـيـع الـكــتـبِ
أخــبــر الـنـاس بـمــا يـجـرى ومــا قـد جـرى فـي مـاضيـات الـحـقـبِ
يــا لـــــه مــن عــبـــقــريٍ ٍمـعــجــزٍ بَــهـُــتـَـــتْ مــنــه فــحــول الأدبِ
والأحــاديـــث الــتــي قـد صُـغـتـهــا زُيـــنــت فـيـهــا صـــدور الـذهـبِ
***
تـلــك أنــفــاسُـك مــا أعــظــمــهــا مــرفــقـــات ٍبـعـظــيـم ِالـخـطـبِ
أيـقــظــت مـن كـان يـمـشـي مـيـتـا وصـحـا الـشـيخ عـليهـا والـصبـي
أيـنـعــت مـن ريـحـهـا صحــرائـنـا وارِتــوت صــمُ الــطـبـاع الـجـُـدبِ
ومـضــت تــزرعُ آيــــــــات الـهــدى لـيـَعــمَّ الـنــوُر وجْــــَه الـكـوكـبِِ
يــا رســـــولَ اللهِ مــا أسـقـــيـــتــنـا كــلَّ ما لـمْ نسـتـطـعْ مـن مـشـربِ
يــا رســـــــولَ اللهِ مـــا أطـعــمــتــنـا عـلـقــمـا ًديــفَ بـشـهــدِ الـرطـبِ
يــا رســــــولَ اللهِ مــــا حـــمـلــتــنــا مـا أنـحـنـى مـنهُ قـويُّ الـمـنـكـبِ
مـا لـنــا يــا سـيــدَ الــكــونــيــن قــدْ لاذ َمــنـّـا بـعـُـضــنــا بــالــهــربِ
أنــكــرَ الـــضـــوءَ الـــذي أنــقــذهُ كـهــوام الأرض ِ يــا لــلــعـــجــبِ
فــتــولــى هــاربــا ًحــيــث أتـــــى حـائــرا ً فــي أي جــحـــر ٍيـخـتـبـي
يــا رســولَ اللهِ هـــلْ غــادرتــنــــا ثــمَّ لــمْ تـــوصـيَ أوْ لـــمْ تــكــتــبِ
وتــركـتَ الأمــــرَ فــوضـى بـيـنـنــا عُـــرضــة ًلــلــدسّ أو لــلـشــغــبِ
هــكــذا قــالــوا وعــاشـوا حـســــدا ً ثــم مــاتـــوا بـــريـــاح الـغـــضــبِ
فــلــقــيــنــا الـيـومَ مـن أولادِهــــــم شـــرَّ مـــا يـحــمــلُ أبـــنٌ عـن أبِ
يـا أبـا الــزهــراءِ جــاءوا نـحـونــــا يــركـبــون الـبـغـيَ بـئـس الــمـركـبِ
ثــم يـفـتـون فــتـــــــاوىً أ ُطــلـقــتْ مـن ســـراديــبِ الـهـــوى والـلـعــبِ
ويــبــــيـعــون بــنــي جــلـــَدتــهــــمْ لــلــحـــثــــالات بـــمـــال ٍأجــنــبـــي
يـقـتـلـون الـنـاس والـنـاس لــهــــمْ أخـوة ٌفـي الـخـلـقِ أوفـي الـمذهـب
والــــــذي يــقــتــلُ أخـــوانــا ً لـــــهُ مــا لــهُ مــن حـســـبٍ أو نــســـبِ
لــيـسَ مـِـنْ مَـلـةِ طــــــه كــلُ مـــــنْ يــضـعُ الــنــيــرانَ وسـطَ الـحـطـبِ
يــا رســـولَ اللهِ هــــذا بُّـــثــُــنـــــــا مـــرســلٌ مـنْ جـرحـنا الـمــلـتهــبِ
راجــيـــا ًمــنــك بـــأن تـكــفــيــنـا غـدر هــذا الــزورقِ ِ الـمـضطــربِ
مـا رأيــنــا مـن مــريــديــه ســـــوى جــائـــر ٍ مـستــكـلــب مـسـتـذئـب
أبــصــروا كـــــل خـبــيــث ٍ فـــاســدِ وعـمــِوا عــن كــل فـعــل ٍ طــيـــبٍِ
***
حسن الصباغ الكعبي
شاعرالعراق
١
١١ تعليقًا
أعجبني
تعليق
إرسال

١١ تعليقًا

عرض ٩ من التعليقات السابقة
كل التعليقات


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...