تبدين في الأخبار كالقناصِ
بحديث فيك وجسمك الرقاصِ
وإذا اختفيتِ أموت في نفس كما
تفنى الأسارَى داخل الأقفاصِ
قسما إذا فرق الحبيب حبيبه
فكأنّما الحب انتهى بقصاص
في الحالتين أنا قتيلٌ في الهوى
وشهادتي ألمٌ بغير رصاصِ
وإذا ذهبتُ إليك أطلب وصلكِ
فهواك مبتعدٌ ووصلك عاصٍ
قسما إذا لم تشفقي لشكوتُكِ
عند الإله بمقتلي وخلاصي
وبذا ستذهب عنك كل سعادة
ويظل عيشك ناغصاً بقصاصي
بقلم /عبد الغني يحيى اليحياوي
4/10/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق