■ خاطرة ■
■ سيرة عطرة ■
الله أرسلهم للغار فبلغوك ورجعت بيتك خائفاً فزملوك
احتار الكافرون كيف يكذبوك ولقولك الحق بهم هجوك
وأخذتهم العزة بالإثم فاعتزلوك وللغدر بك أتى كل صعلوك
حسبوك تريد المال فرشوك أو تبتغي الجاه فأغروك
وساءهم زهدك بما أعطوك وعلموا بصدقك وماصدقوك
فما كان منهم إلا أن قاطعوك وخرجت عزيزاً وما أخرجوك
رغم أنوف من كرهوك وأنفت مجاراتهم فبغضوك
وحلمت عليهم وهم يستفزوك وحاول اليهود أن يسمموك
وأنجاك الله ولم يغدروك وصحابتك بالحروب ساندوك
وعلى رقابهم وأرواحهم ولوك فملكت قلوب أصحابك فأحبوك
وصدقك أهل يثرب وبايعوك وأنفسهم وأموالهم أعطوك
ولجهاد المشركين ساندوك رغم زرع المنافقين للشكوك
وبكل أمر عزمت أطاعوك وعنْ أنفسهم وأبنائهم عظموك
وبنهجكَ حكمَ منْ خلفوك وعلى سُنتكَ سارَ منْ صحبوك
والأنَ عادَ لحُكمنا منْ ظاهروك ويبغونَ صمتنا وهم يشتموك
بغضوكَ ياسيدي وكرِهوك أما علموا أنَ ملياراً اتبعوك
والمسلمونَ على مرِ الزمانِ أحبوك وأنهم فوقَ ذلكَ لم يروك
قدْ زاد قدرُ منْ مدحوكَ وعلا كثيراً شأنُ منْ تبعوك
بقلمي ناصر رعد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق