نبض أثار الحلم
نبض أثار الحلم فأشتعل الخفقان،،،،
ليكتحل
قلبي دما و ليتجدد الأمتطاء تمشيطا
لأطيافي
أخطاءا
ليتقبل بضعات من النقد و ليتجرع،،،،
تسارعا
لدقات الجنون فتولى الأيحاء تجسدا
أبعد
الأتكال و مجالاته تموضعا بهالات،،
تخصبت
أزهارها بمداركا للنشوة و غفلات،،
أرختها
الرموش دمعا على العزف بغيتارك
و عزلتي
أكوانا أصبح عنوانها مرارة فوق،،،
الوجود
فتطفل الأشتياق تشدقا قد أضاء،،
أوتارا
أهملها التواري خلف جدران الحق،،،
و غفوات
لحنيني المتهاري فأنبع الوجد أضاءة
فأغتفارها
عبثا للود و خفقا لدقائق العمر فأنبض
الحزن
بشقاقا لأفراحي دون مسرات فأنهش
الدهر
غماما أحجب الرؤيا و غشاوة الأرحام
و تجدولا
كأنه هلاكا كهالات لنعاسي و أيقاظه
ضربا
من مجاهل التخيل حتى لا يغرق،،،
الشيب
بياضا بناموس للشباب و أعتناقه،،،،
معالما
أغراءاتها ألذ أوهامي فتدرج الحزن
أشتهاءا
يجدد الأبتكار و عبيرا أهمل المطر،،
تنهدا
و أشتياقه نواعيرا للآهات و قبلات
أسقيتها
لثما و أنفاسها أسخنها الوداع،،،،،،،،،
فتكثف
الأحتساب أرواحا تغالي بالتشظي
و لتمتد
أشتهاءا لكثرة الداء و منابعا،،،،،،،،
للقبل
و أنتشاء قد أسكن اللين و الشدة
فتقلب
الهجر تظاهرا و أوجز الظلال،،،،،،،
تماهيا
أحبارا تملك الكون و أنشودة،،،،،،،،
الفجر
بللا تمكن من الريح نواصيا،،،،،،،،،،
و أنواره
تظللها فضاءات الشرخ لمجامرا،،،،،
لطقوس
الأعتراف و قداسة تمجدها،،،،،،،،،،
الأخطاء
و أوهامها تلهو بسوءا بحماقاتي،،،،
و أنحسارا
لدهري أغفى جذورا للتهدي،،،،،،،،،،،
و ليتسهد
الوجد خريفا للعمر أغانيه أدمنت،،،،
المطر
و تخاطرا مع أنشودة الشياطين،،،،،
بقوادما
للأحلام و فواحشا للحزن و تسائلا،،
مسحورا
لشذى البنفسج قد أصحى سما،،،،،،،
فرق
العناد و تقصفا تبرعم كاليأس الأزلي
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق