(( من الحب والحنان مايقتل))
الأب يا سادة عُملة نادرة دوماً
لا يُعوض ولا يُنسى مهما كان
إذا فقدت الأب فقدت الحياة
يتمنى بقاؤك ويبكى عند فراقك
يفرح لفرحك وكأنه هو بمكان
الوحيد الذى يتمناك .افضل منه
ويفتخر بك على مر الازمان
هذا الفتاة أصابها مرض قاتل
فمرض معها ولأجلها كل الخلان
ولكن الأب هو من يتعب بحق
ويمرض بصدق وتعمه الاحزان
ويبكى بمرارة ويرفع لله الدعاء
ويتألم جسده وتبكى العينان
وتم حجز هذه الفتاة لشدة ألمها
ولم ينفع الدواء فى هذا الأوان
وجاء الخبر الذى اعمى البصر
خبرالوفاة الذى شل كل الاركان
ولم يتحمل الأب المكلوم الخبر
فمات فى الحال لأنه أباً و انسان
بقلم عبد العزيز الرفاعى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق