ديوان ( غبار اليباب )
وأنت هنا..؟
ف الغياب مؤقتا
كن هادئ لاتسأل عن
ولاتسأل من صنع هبائك
أو كيف صنعه هكذا
وكيف صنعك هكذا
وكيف عن حضورك
الآن غاب بعدما طمس
ألوان لوحة كم رسمها
فى سنين بلون الهباب
ثم ضع على ماضيك
زهرة بنفسچ وحيدة
مثلك وأبهچها قليلا
وقل لكل ماكان هنالك
هل أسأت إن أچابوك
أسأت إذن فلا چدوى
أغلق فمك بمزلاچ أبكم
على سر الليل الذي
خدعك وأغلق چيدا
كل شفاة الأبواب
وقل لزهرة الندي الباقية
أسقيني قطراتك الخفيفة
السقية لكي أمتلك قواي
وأخفف ظمأي وأرتب
خطوات النسائم رقيقة
النسيم ولكي أترفق
وأغير مسيرة الهواء
الحامض بعيدا عنكي
وعن أوراقك حتى تنفردي
ب عودك يا زهرتي الباقية
خصبة خضراء ويسبح
عطرك فى الإنسياب
وقل لهؤلاء المارون
فخرا ب فچرا فچرا
فى جثتك النفق
بعدما سرقوا عددا
من سنين عمرك هباء
قل لهم لنا معكم
يا قرناء الچن الأرعن
بعد القليل وعد ولقاء
لكي نتذكر معا وأبدا
أمچادكم الفضيحة
وكيف بعنوة حرقتكم
حرقتم شچرة الكستناء
ولكي تتبادلون معا
فيما بينكم تهم الغباء
ولكي تعرفون چمعا
ما النتائچ وهل حقا
كانت قوية الأسباب
وقل لنفسك..؟
الآن أرتدي يا أنا وچها
لايعرف ماضيك الأول
ثم عطر مظهرك الأخير
چيدا وإذهب مع هواء
إمرأة لتسكن عشبها
وأحتثي حليبها دافئ
وأحضن نفسك بقوة
فيها وطبطب بكسرتك
على ظهرها وبوچعك
القديم الحنون النقاء
وأقرأ قصة حب نشأت
بينكما خفيفة الهوى
قليلة الضچيچ والزحام
لكى تهدأ وأهدأ تماما
لأنك حاضرا هنا بأنثى
الحياة فلاداعي أبدا
لقهرك ألتمس لك عذرك
فلا ترهق الآن حضورك
بغياب أمس العتاب
وقل لمن أسكنتك
صدرها وأنت غائب
ألف شكرا
وقل لقدر صنع لك
من اليباب والندم
مرة أخرى حب
كبيرا وقليل العدم
ألف شكرا
وقل أيضا شكرا
لمن چعلوك هكذا
ترى ماكان لايرى
إلا إذا سأل قدرك
غيهم القاطن
وبغيهم الباطن
فدونما يدرون بكل
ما فيهم إحتل فجأة
قبحهم القديم سطحهم
وأفصح عنهم وتوحش
فيهم ف تغيبوا فأچاب
وقل شكرا..؟
كلما تذكرت أنك
ماكنت حاضرا من قبل
فيهم لا. بل كنت واهما
فقط لأنك فقط واهما
وحبيس عش هش
عنكبوتي السدا
والمدى والرؤى
وخبيث النظر چدا
ولو حتى رمقت ورمقت
ودققت كثيرا فى السراب
فأنت أنت.؟
لا أنت الآن
يكفي يكفي لأنك
كنت تعيش بچسدك
ك حي متوفي الروح
وكل ما ف الأمر كنت
تؤچل مؤقتا الحساب
لأنك كنت أنت ذاك الذى
فى غياهب يباب الغياب.
الشاعر حمدي عبد العليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق