الثلاثاء، 4 أكتوبر 2022

* أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. أواصِرُ الغرباءِ .. *

 * أواصِرُ الغرباءِ .. *

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
يفيضُ السَّرابُ
وتعلو صرَخاتُ الضّوءِ
يتقيَّءُ الظِّلُّ
وتتَّقدُ كثبانُ الرَّملِ
تصابُ الرِّيحُ
بالإغماءِ الشَّديدِ
الشمس تعضُّ على خطواتي
والعطشُ يستجيرُ بدَمِي
بعيدةٌ هي المسافاتُ
وممتدَّةٌ أوجاعُ الحنينِ
قفارٌ مسلَّحةٌ بالملحِ
جبالٌ شاهقةُ الصَّدى
هضابٌ من الجروحِ
وسماءٌ مسيَّجةٌ بالاختناقِ
تجرشُ النَّدى حنظلا
وتدقُّ في عنقِ الغيبِ
أشرعةَ المسيرِ
أمشي في زحمةِ دمعي
في عراءِ أشواقي
في غاباتِ الاحتضارِ
وأرى على سفوحِ الهلاكِ
وطني يُشيَّعُ مجدُهُ
ويُدفَنُ تاريخُهُ
ويُحفَرُ جوعُهُ
ويُزرَعُ رمادُهُ
يناديني ليواريني داخلَ نبضي
فأهربُ
إلى مخالبِ الضَْواري
وأواصِرِ الغرباءِ !.
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
١
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...