بكف البراعم
حبة الذرة من تنزل بعظمتها
وحمطها يطير مرفوضا ومرغم
السنبلة كلما فركتها رحاحتك
أشتهاها واشتهت فمك المبتسم
إن حملته حك صدرك باسئم
والكبر صفة الأنذال الرعاع
والحقد كير ينفخ وضيع الرماد
ليكسي الوجه قناع بلسان منتقم
والحسد مرآة الحقير إبليس وإن
تعبد لله سبعة المليار فهو المتهم
فالمال بيد الئام شوك وحنضل ودم
وبيد الكرام ورد يفوح وإن ظم عم
كبوة الشمس تعني دروة حياء
وكبوة البدر تنعش من في الظُلم
فكلما فركت لها مترادف النظر
جاوب الحال من جوف القلم
فرؤية البدر المحترق تعبيرها
تساقط الجور من أوراق الكُرم
فقل لمحتسك الظنون الخوى
دع شراعي كمايشاء يخط النعم
ويناجي السماء لتمطر بفم الأكم
على كف البراعم نقطنا النجوم
لتسري كما سرت بأفكارها بالنّظُم
بقلم
د. حيدررضوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق