تشرين في الذاكرة العراقية
حسن علي الحلي
رأسي لايحتمل ان يتخذ. قرارا حين
ينقلب الدعاة (دعارة سياسية) بثلاث
وجوه، أثناء التخلي عن مبادئهم
عن مايحل بالعراق من تمزيق وحده
الصف، وهي روح نالت الحق من
الجحيم الاسود في المعارك التشرينية
بين كروفر، تصعد الدماء الي السماء
بصلاةالدهشة لعدم توفير الحماية
فوجدوا طيور تموت في الافق كانت
تنشد(ترانيم السلام) تعبئ ذاكرة
الجسد بلمع البرق ان يقتحمها الجلاد
بأن الارض التي سكن فيها الطوفان
قد ابتدأ تمزج كل العناصر على الارض
وتحولها الي عجينة كان الوجود قد
حط على ظهريها، ومنذ ذلك الزمن
كنانتلقى الطعنات تلو الأخرى من
َجوقة الشياطين الذين يتحكمون
في مصائرنا، وما أشبة ليلة البارحة
بنهار اليوم، وعلي ان ابحر اليَ شواطئ
التاريخ ملوحا لك سيتدتي من بعيد
ماعاد جسدي تغطيه الامواج، لان
الشيطان كان يتحكمَ بالمطرَجولوجيا
بأبعاده عن شواطئنا لغاية في. نفس
يعقوب، ولسبب بسيط جدا (النفط
المجاني مقابل الماء)، إضافة إلى السلة
الاقتصادية تمر عبرمنافذهم، وعلي
رأي المثل العراقي (لوتحط لوتنط)
امامك خياران ياشعبي الذبيح،والملالي
هنا يبنون لك بيتا من السطيح تقلعه الريح
و يتقاسمون الثروات فيما بينهم قبيح
، لايعنيهم شيئا، بينما الماءشحيح،
شرابهم من بنابيع(بيخال) طفيح هبة
من اخواننا الاكراد لشعبنا الطريح
وماعاد العراق ان يكون مثل القداح
امثال(هوميريوس أوكلكامش الابطال)
المديح الذين صنعوا التاريخ حين استولوا
على الصخرة ان تكون شاهدة بيانية علي
إنجازاتهم الملحمية العظيمة فوق البطاح
حين بنوا بيوتا للفقراء فوق السفوح، وحزوا
راس لويس في ساحة باريس بين البطاح
حين زلزلت الجماهير رؤوس الطغاة ولكنط
لم تعد تلك (الإرادات الحره) موجوده لدي
شعبي الذبيح والأمر ببساطة جدا، لم يعد
شعبي مستيقطا ، نائم في رقدتة الابدية
فرقتهَ بعض الاحزاب التي تدافع عن(بزايز
خيوطها) على رأي المثل العراقي بأن ترمي
لبعض المنتفعين العظام يتلهي بها، وهذه
من سخريات التراجيديا المضحكةبانتطار
ايام الفتوح٠٠وبيقي تشرين في الذاكره
العراقية كالقداح٠٠
للنشر. ٢٧،،٩،،٢٠٢٢ من أمام منصة. عشتار
أعجبني
تعليق
إرسال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق