همسة بالأذن
الوزارة فاكره إن معلم الإبتدائي بطل رفع أثقال كل مايكبر الوزن بيتقل فلازم نصاب الحصص يزيد يعني أنا بلعب فوق ميزان ٣٠حصه غير وحدة التدريب غير الموهوبين والتعلم الذكي غير تكليفات باللجان المختلفة بالمدرسة وأخيرا مسؤول التغذية بالله عليكم ممكن اخد ميدالية صفيحة حتى في ظل ثقة الوزارة في معلمين صار متوسط أعمارهم فوق الخمسين ضغط وسكر وهشاشة عظام وامراض كتير عاوز اعرف ثقة الوزارة دي جاءت منين يعني الوزير ممكن يكون معتقد إن الوزارة شابة ومتوسط أعمار المعلمين فوق الثلاثين او العشرين او إن المعلم مرتاح فنصابه بالجدول هو النصاب القانوني وليس ما يقرب الضعف وإنه مواطن مرتاح ماديا ونفسيا وإجتماعيا ولا يعاني من صراع يومي مع الضغوط والأعباء الثقيلة هذا حال المعلم اليوم ومن يرتدي نظارة سوداء كي لا يرى الأمور على حقيقتها وممسك بعصى العقاب والمتابعة لكي يقهر المعلم الذي يتحمل الكثير في العملية التعليمية قد حان الوقت إلى أن تنظر لحال المعلمين بالمدارس من أجل جدية العمل والإنتاج الفعلي للجيل فإنوتج العمل ليس بعصى المتابعة التى لا تستطيع توفر معلم بهيئة التدريس بالمدرسة التي بها عجز ولذلك من لا يملك حلا في إصلاح العملية التعليمية ويريد أن تسير المركب ولا مشكلة فسوف تغرق المركب إذا لم يتم إعادة هيكلتها والروح إليها لتشق غباب البحر بقوة وتجد كل يقوم بعمله على أكمل وجه فإن مسألة العجز الصارخ في المعلمين بالمدارس اكبر تحدي للوزير والوزارة لأنها صارت مشكلة عامة بجميع الإدارات التعليمية فماذا يفعل المعلم بشعار
(قف المعلم ووفيه التبجيلا) و المعلم ليس مكرما في بيته
لكي يتحقق الشعار الموجود مكتوب بأسوار وجدران المدارس منذ كنت تلميذا بالمدرسة هل هيعدل سلوك المجتمع الذي صرت مهنة المعلم مهنة من لا مهنة له فصار المعلم ليس لطفي السيد او علي مبارك أو معلمي الذي كانت القرية تنتظر قدومه بالأفراح ليكون شاهدا على عقود الزواج أو جلسة صلح لإبداء رأيه والأخذ برأيه وخطيبا بالمسجد او قياديا بالقرية يبذل الجهود في إنجاز المشروعات هذا هو المعلم قديما الكل يقترب منه يطلب صداقته ووده لأنه كان له راتبا يكفيه وليس هذا الشعار في مثل هذا الزمن الذي فيه الطالب يركب سيارة والمعلم يسير على قدميه .انظر للمعلم والتعليم نظرة جادة في الإصلاح
لأن النهر التعليم لم يعد جاريا بسبب شيخوخته أعيدوا للنهر التعليم شبابه وحيويته ليس بلجان المتابعة إنما قدروا المعلم حق قدره اولا بين الناس وفي المجتمع.
الكاتب / إبراهيم شبل
٢فهدالصحراء الجرئ وشخص آخر
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق