الخميس، 29 سبتمبر 2022

همسة بالأذن

 همسة بالأذن

الوزارة فاكره إن معلم الإبتدائي بطل رفع أثقال كل مايكبر الوزن بيتقل فلازم نصاب الحصص يزيد يعني أنا بلعب فوق ميزان ٣٠حصه غير وحدة التدريب غير الموهوبين والتعلم الذكي غير تكليفات باللجان المختلفة بالمدرسة وأخيرا مسؤول التغذية بالله عليكم ممكن اخد ميدالية صفيحة حتى في ظل ثقة الوزارة في معلمين صار متوسط أعمارهم فوق الخمسين ضغط وسكر وهشاشة عظام وامراض كتير عاوز اعرف ثقة الوزارة دي جاءت منين يعني الوزير ممكن يكون معتقد إن الوزارة شابة ومتوسط أعمار المعلمين فوق الثلاثين او العشرين او إن المعلم مرتاح فنصابه بالجدول هو النصاب القانوني وليس ما يقرب الضعف وإنه مواطن مرتاح ماديا ونفسيا وإجتماعيا ولا يعاني من صراع يومي مع الضغوط والأعباء الثقيلة هذا حال المعلم اليوم ومن يرتدي نظارة سوداء كي لا يرى الأمور على حقيقتها وممسك بعصى العقاب والمتابعة لكي يقهر المعلم الذي يتحمل الكثير في العملية التعليمية قد حان الوقت إلى أن تنظر لحال المعلمين بالمدارس من أجل جدية العمل والإنتاج الفعلي للجيل فإنوتج العمل ليس بعصى المتابعة التى لا تستطيع توفر معلم بهيئة التدريس بالمدرسة التي بها عجز ولذلك من لا يملك حلا في إصلاح العملية التعليمية ويريد أن تسير المركب ولا مشكلة فسوف تغرق المركب إذا لم يتم إعادة هيكلتها والروح إليها لتشق غباب البحر بقوة وتجد كل يقوم بعمله على أكمل وجه فإن مسألة العجز الصارخ في المعلمين بالمدارس اكبر تحدي للوزير والوزارة لأنها صارت مشكلة عامة بجميع الإدارات التعليمية فماذا يفعل المعلم بشعار
(قف المعلم ووفيه التبجيلا) و المعلم ليس مكرما في بيته
لكي يتحقق الشعار الموجود مكتوب بأسوار وجدران المدارس منذ كنت تلميذا بالمدرسة هل هيعدل سلوك المجتمع الذي صرت مهنة المعلم مهنة من لا مهنة له فصار المعلم ليس لطفي السيد او علي مبارك أو معلمي الذي كانت القرية تنتظر قدومه بالأفراح ليكون شاهدا على عقود الزواج أو جلسة صلح لإبداء رأيه والأخذ برأيه وخطيبا بالمسجد او قياديا بالقرية يبذل الجهود في إنجاز المشروعات هذا هو المعلم قديما الكل يقترب منه يطلب صداقته ووده لأنه كان له راتبا يكفيه وليس هذا الشعار في مثل هذا الزمن الذي فيه الطالب يركب سيارة والمعلم يسير على قدميه .انظر للمعلم والتعليم نظرة جادة في الإصلاح
لأن النهر التعليم لم يعد جاريا بسبب شيخوخته أعيدوا للنهر التعليم شبابه وحيويته ليس بلجان المتابعة إنما قدروا المعلم حق قدره اولا بين الناس وفي المجتمع.
الكاتب / إبراهيم شبل
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏لحية‏‏ و‏جلوس‏‏
فهدالصحراء الجرئ وشخص آخر
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...