عجِبتُ لغريبٍ يهيمُ
في أرض الله من أجل لُقمه
ترك المينا والمرسى
وأماني تعيشُ في المنفى
رافعاً يديه وملوحاً بطراطيف الأمل
بعد أن تكسر في عيونها
حلماً وأثنيين وألفا
لم يتبقى له سوى بقايا أحلام وعشق الثرى
فما زال حبها يسكن
داخل قلبه وفي دمِهِ سرى
رحل تاركاً وراء ظهره أوهاماً
كانت فيما مضى أحلاما حطمتها الرياح
غابت عنه ملامح الأيام وتشابهت
فلا يوجد في أيامه غداً وأمله كذبه
يغدو ويروح يقطع المسافات والبحور
لكن نهايته ركله
إحتجبت عنه الشمس ورحل عنه القمر
وأصبحت حياته عتمه
إمتدت مائدة للغرباء من سنيين عمره
فلا يكاد يُحسن تدبير أمره وفي كل حينٍ
يقتُله الحنيين مليون مره
يتقلب في نار الفراق
مقتولاً بألم البُعد والإشتياق
وبعد أن تقطعت حبال الصبر
وتلونت الايام بالقهر وضاع العمر
أرسل إلى حبيبته أن تحفر له تُربه
فلقد أكلت الغربه سنيين عمره
ولم يتبقى له سوى اخر طعنه
__________________________
الغربه
بقلم/محمود العارف على
٢Tghred Ahmad وشخص آخر
٤ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق