ايدلو جيات للتصدير الخارجي
حسن علي الحلي
لتسطع السماء بالنور الإلهي وليس
هناك أجمل من ينابيع الحياة علي
الأرض، حيث يبعث المتطهرين
ببعض الدماء من البكتريا الصفراء
تقودهم الرغبة بتفكيك عناصر الشر
وتحويلها الي وضيفةاللاوعي لفقدان
شرعيته كونه تقادم من العدم حين
خلطت الديمقراطية بالدين السياسي
وجعلتهم( اندادا) من مرتزقة يركبون
على سرج (الموجة) لتحقيق(اهداف
وغايات) استراتيجية في نهب المال
وثروات البلاد والقتل المتعمدلانسانية
الأنسان الادمي،، شرعية مقلقة للدين
(النظام الإلهي) جرما قانونيا٠٠
....................٢ .......................
واصبحت السياسه التي تسوقها نخبة
ا لاشراركتصادم النيازك حين تفقدقيمتها
الفاعلية الي الفراغ الكوني باعتبار الدين
افضل نسخة معدلة عالميا، حين انسلخ
بعلم،، الطوبلوجيا،، التي تهتم بالشكل
والابدان كمظهر خارجي دون الولوج
بالعلم الفوقي الذي ينشر الغسيل من
الفوضي الخلابه بين المسافة والمساحة
بمساعدة،، علم الهودلوجيا التي. تقرب
المسافات بالسرعةالفائقة لحركة الضؤء
التي يمكنه تفجيرالمكان والزمان أقل
من خفقة عين، تسمى احيانا نفسها
تسمى نفسها احيانا،، بسكلوجيا،،الكميات
المصدرةالتي تحتاج إلى دعاة جهلة
ينضمون مصطلحاتها كعلماء الاجتماع
باخفاء الرعب بين أفكارهم بأيقاع
الكارثة على الجنس البشري كربوببة،
ومن هنا أكدت الباحثه،، ما جريت،،
بأن مناظرة الديقراطيه مقابل الدين
شيئان ضدان، يحتاج إلى جهد ايدلوجي
علمي في البحث عن المساحة المحرمة
التي تقع ( الجريمة الاقتصادية) كفعل
يملئ ألوعي اليقين ، نحتاج إلى عقل
جسور ينظم النظريات وتحويلها الي
الخير ضد الاشرار، كون الوطن الذي
وقع فيه العدوان، كان،، مقدسا،،
للنشر ٢٤،،١،، ٢٠٢٢.بيت عشتار
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق