صباح سبتمبريٌ مشرق
وطني كتبتك في جبين مسرّتي
ورسمت حرفك في حنايا مهجتي
أنتَ الذيْ واسَيْتَنِي ومنحتني
مِنْ فيض حبك أغتذيهِ بِنَشْوَةِ
آوَيْتَني وَحَفِظْتَ سِرّي عنوةً
وأنا المتيّمُ افتديكَ بمقلتي
مَالِي أنِيْسٌ أحتمي بِفنائه
إلّاكَ عَوضَنِي حنان أبُوّتي
مَا زِلتَ مِحْرَابِي الذي طهّرتهُ
وغسلتُ آثامي بطيب عِبَادَتي
وجّهت رُوْحِي طائعا مُتَنَسِّمَاً
أروي عطاش سريرتي ومودتي
عانقتُ شَمْسَكَ مُسْتَنِيْر بنورها
ونقشتُ طَيْفَكَ من جمال الوجنةِ
علّمتني فنّ القريض بحنكةٍ
فلأنت أستاذي نَسَجْتَ رُوايتي
غُرِسَتْ معانيك العظامُ بخافقي
ورفعتُ قدركَ في زوايا خِلْوَتِي
وطني أتيتك نَادِمَاً مِنْ غَفْوَةٍ
وأنختُ شعري في فناء الوحدةِ
سأذودُ عنكَ بِكُلِّ ما أُوْتِيْتهُ
أحمي ثَراكَ وإنْ توالتْ نَكبَتِي
أبو عزام القاضي
٢محمد عزت وTghred Ahmad
٨ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق