أيها الليل تمهل
بدرك الماح لألاء الضياء
خلف أوهام توشت بالرجاء
كيف أنسى الحب إني لم أزل
بي إلى الحب اشتهاء
يتم المحبوب قلبا صانه
وأنا الوردة لما فتحت
ذبلت في غصنها بعد النماء
آووها الحزن فلاذت بانطواء
إن سكبت العطر من قلبي
خنق العطر كلام الدخلاء
إن سرى بي وورق نحو المنى
حطم الزورق صخر الكبرياء
إن علت أفق سمائي أنجم
يتهاوى النجم مشلول الضياء
ياحبيبي
نار حبي جمر ما لها أي أنطفاء
أنت في لهوك حر هانئ
وأنا في القيد أشفى بالقضاء
حبك الطاغي قصور شيدت
لا تحاول ان تراني مرة
فبقلبي ثورة فيها إباء
لا تحاول ان تراني إنني
ليس بي شوق إلى هذا القاء
ياحبيبآ حاد عما أرتضي
من حياة صبحها غير المساء
إن تكن ثلجآ فذب في أضلعي
وتسمع في الهوى رجع النداء
زورق الأقدار يسري حيث شاء
ربما يصحو غرام حائر
من جديد فيه آمال وضاء
بقلمي المفكر الشاعر
شريف الدسوقي
مشاركتان
أعجبني
تعليق
مشاركة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق