* مخالبُ الظّلامِ .. *
شعر : مصطفى الحاج حسين.
أنحني لألتقطَ الضّوءَ
أمسِّدُ نبضَ السّماءِ
وأداعبُ لُهاثَ الغيمِ
أشدٌّ البحرَ من أُذُنيهِ
كي لا يضايقَ الأسماكَ
ويسطو على أرزاقِها
وأشدُّ وثاقَ الصّحارى
حتّى لا تبخلَ بالينابيعِ
فإنْ أعتمَ القمرَ
أجلدُهُ
وأُلهبُ ظهرَ الشْمسِ
إنْ أمكرتْ
لا أسمح للشجرِ أنْ يعضَّ
يدَ النّدى
ولا أسامحُ من لا ينحني للسنبلةِ
الكونُ كلُّهُ يقفُ على ساقِ
الرّغيفِ
فمن أجاعَ نملةً
ستجوعُ عظامُهُ للنارِ
من شرَّدَ سوريَّاً
صببتُ عليهِ جامَ غضبي
وأرسلتُ عليهِ مخالبَ
الظّلامِ .
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
٣Tghred Ahmad، وفهدالصحراء الجرئ وشخص آخر
٦ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق