الأربعاء، 28 سبتمبر 2022

* مخالبُ الظّلامِ .. *

 * مخالبُ الظّلامِ .. *

شعر : مصطفى الحاج حسين.
أنحني لألتقطَ الضّوءَ
يزدحمُ التّألُّقُ عند أصابعي
أمسِّدُ نبضَ السّماءِ
وأداعبُ لُهاثَ الغيمِ
أشدٌّ البحرَ من أُذُنيهِ
كي لا يضايقَ الأسماكَ
ويسطو على أرزاقِها
وأشدُّ وثاقَ الصّحارى
حتّى لا تبخلَ بالينابيعِ
فإنْ أعتمَ القمرَ
أجلدُهُ
وأُلهبُ ظهرَ الشْمسِ
إنْ أمكرتْ
لا أسمح للشجرِ أنْ يعضَّ
يدَ النّدى
ولا أسامحُ من لا ينحني للسنبلةِ
الكونُ كلُّهُ يقفُ على ساقِ
الرّغيفِ
فمن أجاعَ نملةً
ستجوعُ عظامُهُ للنارِ
من شرَّدَ سوريَّاً
صببتُ عليهِ جامَ غضبي
وأرسلتُ عليهِ مخالبَ
الظّلامِ .
مصطفى الحاج حسين.
إسطنبول
Tghred Ahmad، وفهدالصحراء الجرئ وشخص آخر
٦ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...