..فمن بقر البطونا ؟!..
..............................
ألفنا القهر والأحزان دهرا
تهيج بنا فتشعلنا أتونا!!
إلى أين المصير رفاق دربى
فعين الكون تقسم قد عمينا
وراح الكوكب الأرضي يبكى
علينا....كيف نحيا ضاحكينا؟!
جيوش الزيف أسرابا أغارت
وأجلت عن خريطتنا اليقينا
وسد العجز يعلو لا يبالى
وغيم اليأس يفترش الجفونا!!!
فهل يستل منقذنا شعاعا
يصيب الليل يسقيه المنونا ؟!!
..............................
سكرنا أم عثرنا أم سقطنا
أم افترس الدوار السائرينا؟!
أم الهدف المقدس ضاع منا
وأنكره ذهول الذاهلينا؟!!
..............................
يحيط بنا فحيح للأفاعى
يدوى فوق أذن النائمينا!!!
منازلنا يبيت بها الضوارى
لتلتقم الصبايا والبنونا!!!
تطوف على الولائم جائعات
وتسخربالعبيد الجائعينا!!!
وتبنى حول مربضها سياجا
من الأنياب كى تحمى العرينا!!!
.........................
وأطفال على العتبات صرعى
ولاندرى لماذا يقتلونا!!!
تطاولت القصور فما أراحت
ملائكة ولا أشقت لعينا!!!
كأن النور غادرها طريدا
وأودعها ظلام الحائرينا
يلاقينا بها باب كئيب
عبوس يستفز الداخلينا
وطيف من بقايا ذكريات
من الماضى الذى فقد الحنينا
وخلف فناءها غابات موت
وصبار....هدايا النائحينا!!!
مدينتنا غدت حبلى ولكن
بها الأرحام تلتهم الجنينا!!!!
تنوح بها الثكالى كل يوم
ولا يدرين من بقر البطونا!!!!
طه على إبراهيم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق