... غَلبني الهوى..
غَلبني الهوى وآستسلمت راضياً
وكم غَلب الهوى قبلي آقوام
وآرتضيت لذُلهِ وآصبحت من الخدام
وفوضت أَمري للهوى وآحكامه
وجعلتُ إفتقاري في الهوى وسيلتي
لعلهُ يجودُ لفقير بوصلٍ من الكرام
آراهم بخلاء حتي بإحسانٍ للمستهان
وما رَقو للغرام فهل قلوبهم من صَوان
كم تمنيت فراقهم ولكن قلبي في عصيان
لا يُطيعُ ولا يُلبي أمري في النهيان
وكيف يُلبي من علي الهوى تربىَ
وللإخلاص والوفاء كان...
..مندي البحار..
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق