...الكابوس...
فى عيونى
يتلوى كالأفاعى يتهادى
من يسار ليمين
لا يكل
لا يلين
أيها الكابوس ماذا لو رحلت ؟!!
كم قتلت النوم فى عينى وكم فيها أقمت؟!
كم تربصت بأحلامى وكم منها ذبحت ؟!!!
وتلذذت بخوفى
وتفرغت لنسفى
أنظرى ياعين آثار الجريمة
واحكمى هل من جنون مسنى أم قد ذهلت؟!!!
أنظرى
نخلنا قد صار شوكا ونجيلا
شمسنا زادت أفولا
قمحنا يصحو على رقص الجراد!!!!
غيمنا يلهو بأحداق العباد!!!
بيتنا من غير سقف وله عشرون باب للذئاب!!!
وأنا أجتاح ميدان الغياب!!!
أتحدى!!!
أتصدى!!!
شاهرا ما قد تبقى من سيوفى الورقية!!!
اعترانى ملل
وغزانى شلل
أيها الكابوس ماذا لو تناسيت وجودى؟!!
واعتزمت الارتحال
قد يرى قلبى مساءات سعيدة
أو ترى عينى نجيماتى البعيدة
ارتحل أو أرتحل.
طه على إبراهيم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق