اليوم اتفحص وجهي في المرآة و أرى رجلا أصابه العطب ،
رجل كالشجرة تكسرت بعضا من فروعه ومات بعضها
لكن صلابة جذوره تبقيه حيا ...
قبل سنوات قليلة كنت لاعتقد أن الكلمات ما كانت لتنقذني
وربما هي فقط وسيلة تسلية في زمن أصبحت فيه رمزا للخذاع و التمويه
رغم أنني قد أقع في أية لحظة ...
وإلى أن تحين هذه اللحظة
أحاول وضع حروفى بشكل شبه صحيح
وأدرك أن شغفي بالكلمات شئ ربما تعجز هي نفسها عن التعبير عنه ....
فحين يجرفني القلم أحس أحيانا ان الكلمات أيضا تحترف الصمت كما الثرثرة
فاترك لها هامشا من الحرية
واختفي وراء الفواصل و النقط ...
١٦أنت، وEsteer Hanna، وقيس الشاعر والكاتب و١٣ شخصًا آخر
٤٠ تعليقًا
أحببته
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق