ارآك حلما جميلا ياولدي
حسن علي الحلي
كن أكثر توحدآ مع ذاتك،
ياولدي احمد، مازلت طالبإ
تتخطي أعتاب الدراسة الاعدادية
الروحي، وأمتحن قدراتك علي
تجاوزجميع الأحتمالات، وعزز
النتائج لأيجابية،، فالزمن لاعب
نرد، صعب المراس، لايلوي
عنانه إلأ الاذكياء،وتعاملك مع
المادة بجدية الأدراك، وقصد
المعني يمنحك السمو، ولكن
لاتتجه برأسك صوب الحب،
لأن فيه عذابات(الشجن)
وضياع أحلامك بالبطر، لاتعرف
أين تضع أقدامك علي النقاط،
لأن الثواني والدقائق محسوبة
بدقة، وقل معي حتي الساعات
والأيام حفيدات الزمن لاتنفع اعرف أنكََ
ذكي لماح في تناول المادة ولكن
هذا لايكفي، بأن مغامراتك قابلة
علي التمرد، كالثورة التي لايخطط
مهندسيها جيدا، وتصبح ضحاياه
كنباح كلب مصاب بالجنون، لم يكن
هدفك هذا أبدآ، بالتظاهر أنك
مجنون ومحبوب جدا، هذا ليس
كافيا٠٠ فالحكمة العقلانية أن
تعيش التجربة بذاتها، ضمن
قوالب المنطق يحاورك أن
لاتتخلي عن (المادة والحركة)
التي ترسم قوالب الفيزياءَ، لان
الاحلام لاتتحقق الأ من خلال
الجهد وهناك من يتبعوك من
اخوتك(فاروق وحيدر وزكريا)
و يقودكم احساس مطلق بأنكم
تدرسون( الصفر،) دون قيمة َكون
الحكومة لاتجد مأوى للأيتام،
لاتعين لكم، ماعدا العمالة الاجنبية
برعاية اممية كونكم من تراب
الوطن تحملون المصائب و تاكلون
(العاكول) وجلودكم مدبرة من
حمل(الذهب) والسوط علي
ظهوركم يشيد بها الأجنبي قصور
وتبقى لاجئون بين (حانه ومانه)
جائعون، تنهش بك الغربان) لأن
ولادتكم كانت خطأ في منتصف
( المثلث الذهبي) بسبب وجود النخب
السوداء من الثعالب والذئاب بجواز
سفر عراقي، واصبحوا سكنته الاصليون٠٠
للنشر ١١،،٩،، ٢٠٢٢ َ من أمام بوابة عشتار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق