24= ((( أيتها النَّفْسُ ؟!))) للشاعر رمزي عقراوي
ما أتعسَ
المرءُ
يُحرِمُ
نفسهُ
الملذّاتِ
قانِعاً
نفسَهُ
بالقدَاسَه
كلّما
رُمتُ
الإخلاصَ
والصِّدقَ
والإستقامةَ
عاوَدتْني
إنتكاسَه !
استفيقي
أيتها النَّفْسُ
لا بُدّ
أنْ تكوني
كالدّهرِ
إنقلاباً
وأنْ تُحاكين
أُناسَه
لكِ في
هذه الحياةِ
نصيبٌ
فآغتَنميها
إنتهازاً
وشَراسَه !
00 حبيبتي
حُبّكِ
قد يُغضِبُ
تقاليدَ الناسِ
لكنهُ يُرضي
مشاعركِ الحسّاسَه ---
وأنتِ معي
أروعُ وأجملُ
عاشقةٍ لروحي
وقد تأمّلتُ
فيكِ كلّ خيرٍ
فلَمْ تَخُنّي الفراسَه
أريحيةٌ مِلءُ
طَبيعتكِ الخَلاّقة
--- رِقّةٌ وانوثةٌ طاغية
ووِصالٌ ودَلالٌ
وفِتنةٌ وعَطاءٌ
ونِفارٌ وإغراءٌ وكِياسَه
صَاحِبةَ
لَهوٍ ولَعِبٍ
بفنونِ الحُبِّ الجميلِ –
إنّي أحِبُّ
من النِّساءِ
أنْ أختلِسَ
من حُبِهنَّ اختلاسَه !
وتقابلَ الوَجهانِ
وآرتعشَ القلبانِ
حتى لم يَبقَ
إلاّ لُماسَه
وكأنَّ العِطرَ
في لَهيبِ الأرتعاشِ
يُذكي بِنفَحاتٍ
وقد ضَحِكَ الوقتُ
لنا لحظةً أنفاسَه !
وزالَ بَعدَها
كاشِراً لنا
عن أضراسَه
وقد خوَّفتْنا
خِسَّةُ دَهرٍ
بعدَ أنْ وضَعْنا
حَدّاً للتعاسَه !
12=12=2017(( قصيدة للشاعر رمزي عقراوي ))
٤د.رمزي عقراوي الشاعر و٣ أشخاص آخرين
٥ تعليقات
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق