الجمعة، 23 سبتمبر 2022

 14-( الله اكبر ) قصيدة الشاعر رمزي عقراوي

الكورديُّ الحرُّ نادى ...
لبيّكِ يا كوردستانُ جهادا
فلا يزالُ مُكلّلاً ...
مَن قضى إستشهادا
في عليائهِ ... يتهادى
عزائماً ... صِلادا ...!
مُناضِلاً عِنادا ...
وينسجُ للجُرحِ ضِمادا
ويحلمُ بالحياةِ السعيدةِ سُعادا !
ويُعطى من أعماقهِ ...
لكوردستانَ وِدادا !
وينتظِرُ النّوروزَ حَصادا !
وفي كلِّ بيتٍ مأتمٌ مَهيبٌ
يُقيمُ حِدادا !!!
لا بُدَّ ؟!
فالنّصرُ الاكيدُ – حليفنُا !
فقد خُلِقْنا هِمَّةً وعِنادا
وقد غَمَرَ الايمانُ نفوسنا وزادا
في العالمين نُطاوِلُ الامجادا !
صاعدينَ نحو الذرى ...
شامخينَ ... أطوادا !
يا أخا الكوردْ ...
سِرْ في موكبِ البناءِ والتعميرِ
خفّاقة الرّاياتِ ...
فالأمُّ تروي أجملَ الحكاياتِ
للطفلِ الذي يحلُمُ ...!
والسُّهلُ يبتَسِمُ للرّبيعِ
والرّيحُ تُزَمْجِرُ للاعاصيرِ
ويَعبَقُ الوردُ بالعِطرِ !
والطيرُ يُزَغْردُ باللّحنِ ...
والكادِحونَ أملُ الشعوبِ الحُرّةِ
سائرون زُمُراً للكفاحِ والعَملْ !
يومَ الجهادِ الأكبرْ ...!!!
يُهللِّونَ / اللهُ اكبرْ ...
* * *
26=1=2018 قصيدة الشاعر رمزي عقراوي))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...