حذاء
Shoe
..........
حين
كنت طفلا"
إلى المنزل كل يوم
صارخاً
كم مرة علي أن أخبرك؟
ضع حذاءك بعيدا
ولم يقل أبدا
_ أنا أحبك_
كنت اجري إلى البيانو
عند رواق الغرفة
دون أن ادري
كيف تقرأ النوتات
................
والآن....
عندما أعود كل يوم
إلى المنزل
أجد أحذية أطفالي
مبعثرة
على الأرض
عادة"
ما أصرخ عليهم أيضا
فالأيام الطويلة في العمل
تقتات من صبرك
أحيانا" أتذكر
عند رؤية حذاء
فوق آخر
أناديهم قائلا" :
أحبكم
يعتقدون..
أنه من الغريب بعض الشيء
وينظر بعضهم إلى بعض
نحبك أيضا" يا أبي
ثم يعودون
لمشاهدة التلفاز
أوالأكل بنهم
او اللعب بالقطارات
غالبا"
مايتحلقوون حول البيانوو
عازفين شيئا"
لبيتهوووفن او شتراوس
أرتب أحذيتهم
وأهذب شرائطها
لكن المدهش...
لم أخبر والدي قط
أنني أحببته
...............
من قصتي
الأخلاقيون القتلة
د. م. بشار قادم للعالمية
١١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق