حنين
من انت
لست أدري
شهيقي انت
وزفيري
المنادي
المناجي
قلعتي مدينتي
وعشقي وثورتي
ما زال حبك
يلوح في افاقي كالفراشات
وغنائك كالحمام الزاجلات
وبراكين حنيني مازال دخان
يلوح في قبث من نور
السموات منذرا
بحمم نارية فكيف
لا تكون انت؟
من انت
مره تجعلنى ارتدى انوثتى
من أجلك
ومره ارتدى طفولتى
لأعبث بحبك
ومرة ارتدى نضوجى
لاحتمى منك
......من انت
إقبال النشار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق