الخميس، 18 أغسطس 2022

■ خاطرة ■■ ذكريات ضائعة ■

 ■ خاطرة ■

■ ذكريات ضائعة ■
هل تُراها ستنساني ؟ وتنسى حبي وأشجاني
أم تُراها ستحضنني ؟ وتمسح دمعي وأحزاني
هواكِ شذاه يأسرني ، زلزالٌ يعصف بأركاني
مللتُ سفري وترحالي ، من ذا يطفئ نيراني ؟
حُبكِ يسري بشرياني ، سرَيان حمم البركان
صريعُ هواكِ ياقمري ، نسيمُ هواكِ أحياني
خاصمني النوم وجافاني ، مزقني الليلُ وأفناني
الحبُ أمات عشاقاً ، طاردني عِشقُكِ أرداني
وحنايا القلب تذكركِ ، والدمعُ بلل أجفاني
لزمانٍ ماض أعيديني ، أحرقني لهيبُ الهجران
لدروب مسيري لمدرستي ، لعبث وطيش الصبيان
لحنان أمي وعنادي ، عساها تغفر عصياني
فررت أطارد أحلامي ، أضعت حلمي وعنواني
بالله عليكِ ضُميني ، وعيشي بقلبي وأحضاني
أقابل وجهك بالأزهار ، وبدفء مساء نيسان
الحزنُ يطاردني شوقاً ، ما أثقل عشق الأوطان
ما أصعب أن تعشق وطناً ، وتعيش فيه بحرمان
✍
بقلمي ناصر رعد
قد تكون صورة ‏‏شخصين‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
١
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...