■ خاطرة ■
■ ذكريات ضائعة ■
هل تُراها ستنساني ؟ وتنسى حبي وأشجاني
هواكِ شذاه يأسرني ، زلزالٌ يعصف بأركاني
مللتُ سفري وترحالي ، من ذا يطفئ نيراني ؟
حُبكِ يسري بشرياني ، سرَيان حمم البركان
صريعُ هواكِ ياقمري ، نسيمُ هواكِ أحياني
خاصمني النوم وجافاني ، مزقني الليلُ وأفناني
الحبُ أمات عشاقاً ، طاردني عِشقُكِ أرداني
وحنايا القلب تذكركِ ، والدمعُ بلل أجفاني
لزمانٍ ماض أعيديني ، أحرقني لهيبُ الهجران
لدروب مسيري لمدرستي ، لعبث وطيش الصبيان
لحنان أمي وعنادي ، عساها تغفر عصياني
فررت أطارد أحلامي ، أضعت حلمي وعنواني
بالله عليكِ ضُميني ، وعيشي بقلبي وأحضاني
أقابل وجهك بالأزهار ، وبدفء مساء نيسان
الحزنُ يطاردني شوقاً ، ما أثقل عشق الأوطان
ما أصعب أن تعشق وطناً ، وتعيش فيه بحرمان
بقلمي ناصر رعد
١١
تعليقان
أعجبني
تعليق
إرسال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق