مالّذى حَدَث مالّذى صار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مالّـذى حـدث فـى العالم مالّذى فيه صارْ
.................................................مَن غيَّرَ أحوالنا ولوَّثَ بحراً جفّف أنهارْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومَـنْ مِن طمأنينةٍ أوصلنا لبؤسٍ وانتحارْ
................................................وحوادثٌ حدثت فيها العاقلُ الحصيفُ حارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أهـوَ الشّغف بكلِّ جديدٍ وبالحـديثِ انبهارْ
.................................................وهـدم كلّ قـديـمٍ بـل واعتباره تخلُّفاً وعارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمْ اتّخاذ كلّ ماهو أجنبى قدوة لنا وشِعارْ
...............................................مِن موضة وقصّات شَعرٍ غريبةٍ "وسِشْوارْ"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثُمِّ من ملابسٍ قطنيـةٍ ذات سُمعةٍ واعتبارْ
.....................................................إلـى مُصنَّعٍ مِنْ قطران ومهلهلٍ بهِ شنارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومِـن تغذيـةٍ سليمـةٍ وخبزٍ أسمرٍ وخُضارْ
.....................................................إلى المسبِّك والمشبِّك وبعد الظُّهر افطارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومِن طبيعى طازج إلى باسطرما وفجيتارْ
.....................................................ومِن حَيَوى إلى مُهَرمَنٍ مِن حُبوبٍ وثِمارْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومِن بساطةٍ وعدم كُلفةٍ وقللٍ وزِلعٍ وأزيارْ
......................................................إلـى فـلاتـر ومُـبـرِّداتٍ وأجـهـزةٍ بأزرارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومِن رِضا بركوبِ كارُّو كان يجُرّها حِمارْ
.........................................................إلـى تـغـيـيـر سـيّـارة للتّباهـى والفخارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومِن جلسات الأحِبّةِ على مصطبةٍ أمام دارْ
..........................................................إلى عُزلةٍ وقطيعةٍ بيننا وتعلية أسوارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومِنْ حُسن جِوارٍ وأخلاقٍ طيِّبةٍ وحِلْمٍ ووقارْ
.........................................................إلى جعل البلطجى الشّقى سيِّداً مِغوارْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومِـن احـتـرامِ كـبـيـرٍ ومـدرِّسٍ وللعالِمِ إكبارْ
.......................................................إلى صَلَفٍ وغرورٍ وإساءةٍ وضرب نارْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومِـنْ فـنٍّ شعبى وضربٍ بدُفٍّ وناىٍ ومزمارْ
.................................................إلى فنٍّ هابطٍ بموسيقى صاخبةٍ ذات أضرارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـهـل سـنـتـغـيَّـر ونـعـمـل بعمل عقلاءٍ أخيارْ
..................................................أم سنبقى عـلـى مـا نحنُ عـليه وسوءِ مسارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا................................استشارى الجلديه
بار الحمّام..بسيون..غربيه.......................ج م ع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق